مصادر مطلعة تحسم مصير الشيخ العواضي

نفت مصادر مطلعة الانباء المتداولة عن فرار الشيخ ياسر العواضي من منطقة ردمان باتجاه مأرب، مؤكدة بأن العواضي داخل مديرية ردمان ولن ولم يغادرها حتي هزيمة الحوثيين.

وقالت المصادر ان مليشيات الحوثيين اصيبت بهستيريا عقب استهدافها بطائرة مسيرة لمقر كان متوقع تواجد الشيخ ياسر العواضي بداخله في منطقة ردمان، بعد معرفتها بعدم تواجده بداخل المنزل المستهدف الذي اصاب المليشيات بحالة من الهذيان وبدات بتسويق الانتصارات الوهمية.

 

واشارت المصادر بأن مليشيات الحوثيين تعيش حالة رعب حقيقة لادراكها تماما خطر تواجد الشيخ ياسر العواضي في اي جبهة في داخل البيضاء سيشكل تهديد عليها وحرب استنزاف وكمائن لن تنتهي بيوم او اسبوع او اشهر او سنة ستستمر مقاومة النكف القبلي حتي طرد مليشيات الحوثيين من محافظة البيضاء ومن كل المحافظات اليمنية .

"تفاصيل المعارك خلال الساعات الماضية"

تمكنت مليشيا الحوثي، صباح الخميس، من قطع الطريق الرئيسية التي تربط منطقة “قانية”، التابعة لقبيلة “مراد”، محافظة مأرب، بمديرية ردمان، معقل قبيلة “آل عواض”، محافظة البيضاء.

وقالت مصادر محلية وعسكرية إن مسلحي الحوثي هاجموا قوات اللواء ??? مشاه، الذي يقوده سيف عبد الرب الشدادي، وتمكنوا من قطع الطريق الرئيسية التي تربط “قانية” بمديرية ردمان، لعزل قبيلة “آل عواض” ومنع وصول أي إمدادات عسكرية لها.

وأفادت المصادر أن اشتباكات دارت بين الحوثيين وقوات الشدادي التي انسحبت من المواقع التي كانت تتمركز فيها لتأمين الطريق، فسيطر الحوثيين على الطريق وقطعوه لحصار “آل عواض”.

وفجر الخميس أيضا، هاجم مسلحو الحوثي قبيلة “آل عواض”، ودارت مواجهات عنيفة بين الجانبين في منطقتين تقعان على حدود هذه القبيلة مع قبيلة “مراد” بمحافظة مأرب.

وقالت مصادر محلية قبلية لـصحيفة “الشارع” إن مسلحي مليشيا الحوثي هاجموا، منذ الفجر، منطقتي “الأغول” و”حَرْية” التابعتين لمديرية ردمان، معقل “آل عواض”، والواقعتين على الحدود مع قبيلة “مراد”، حيث قاتل مسلحو “أبو عشة” المنتمين لها مع جيرانهم من “آل عواض”.

وأوضحت المصادر أن المواجهات استمرت بين الجانبين حتى الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.

وأفادت المصادر أن المواجهات أدت إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين من “آل عواض”، ومقتل شخص من “مراد”، فيما أدت إلى مقتل وإصابة عدد أكبر من الحوثيين الذين نفذوا الهجوم.

وذكرت المصادر أن مليشيا الحوثي تمكنت من السيطرة على أجزاء من منطقة “حَرْية”، و”موقع يمن موبايل” الواقع في أعلى منطقة “الأغول الأعلى”، وتوقفت المواجهات في الحادية عشرة قبل الظهر، ثم تجددت فيما بعد.

وقالت المصادر إن مسلحي الحوثي حاصروا مقاتلي قبيلة “آل عواض” الذين كانوا متمركزين في “موقع يمن موبايل”، مشيرة إلى أن مسلحين من “أبو عشة” المنتمين إلى قبيلة “مراد”، عززوا مقاتلي “آل عواض” فتمكن هؤلاء من الانسحاب من “موقع يمن موبايل”.

وقالت المعلومات أن مسلحو قبيلة “آل عواض” قتلوا وجرحوا وأسروا عدداً من مسلحي الحوثي، وبين الأسرى قائد الأمن الوقائي، قائد كتايب الرزامي في البيضاء عبدالملك المروني.

ومع الساعات الاولى من صباح الجمعة تستمر المواجهات بين الحوثيين وقبائل آل عواض بمديرية ردمان في البيضاء ، بمختلف الأسلحة مع أفضليه للحوثيين حتى اللحظة ، في ظل وجود عشرات القتلى والجرحى من الجانبين .

وحسب ما أفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات مستمرة بين الجانبين وإستطاع الحوثيين السيطرة على منطقة الأغوال وقاموا بقطع الطريق المؤدية إلى قانية ودخلوا مناطق كثيرة في ردمادة منها منزل الشيخ ياسر العواضي، حيث يريد الحوثيين تطويق مديرية ردمان مسقط رأس الشيخ ياسر العواضي من كل إتجاه بحيث يضمنون عدم وصول أي تعزيزات .

كما قالت المصادر بأن الكفة مرجحة للحوثيين في القتال نظراً للتعزيزات الكبيرة التي وصلت المنطقة وكذلك خطة التطويق التي إعتمد عليها الحوثيين .

وأكدت المصادر بأن مديرية ردمان لم تسقط بالكامل كما يروج الحوثيين ، إلا أن وضع القبائل القتالي صعب ويحتاج إلى مساندة عاجلة وتعزيزات .

المصادر ذاتها قالت بأن الحوثيين قاموا منذ يومين بقطع الإتصالات عن ردمان ومحيطها الأمر الذي أربك القبائل ومنعهم من التواصل والتنسيق في مواقعهم المختلفة. 

مصادر أخرى قالت بأن الحوثيين أدخلوا مسلحين حوثيين في وقتاً سابق اثناء الوساطات وعمل اولئك المسلحين على إرباك القبائل من الداخل ، إلا أنه تم تصفية تلك المجاميع الحوثية.

<