شاهد.. هذه الصور من الدريهمي التي أشعلت شبكات التواصل اليوم بعد مجزرة المليشيات "مواقف للتحالف فاجأت وأبهرت الجميع"

تفاجأ رواد شبكات التواصل الاجتماعي والناشطين الإعلاميين بصور في غاية الإنسانية لجنود اماراتيين وهم يحملون أطفالا جرحى ويقومون بإسعاف المدنيين على أكتافهم بعد استهداف المليشيات لأحياء سكنية في مديرية الدريهمة اليوم الخميس بصاروخ باليستي. وقُتل طفل يمني وأصيب العشرات؛ إثر قصف ميليشيا الحوثي قرية الغليفقة التابعة لمديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة غرب اليمن، بصاروخ باليستي إيراني الصنع. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" نقلًا عن مسؤولين في الهلال الأحمر الإماراتي المتواجدين هناك: إن ثلاثة من المصابين في حالة خطرة، وقد أصيب الأطفال أثناء لعبهم بالقرية احتفالًا بعيد الأضحى". وقال سعيد الكعبي، مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن: إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي “واصلت على الفور توزيع المساعدات الإغاثية والسلال الغذائية إضافة إلى السلع الأساسية على الأسر اليمنية المتضررة من هذا العمل الإجرامي، الذي استهدف المدنيين العزل في مديرية الدريهمي؛ للتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الراهنة التي فرضها حصار ميليشيات الحوثي، واتّباعها سلاح التجويع والإرهاب ضد الشعب اليمني الشقيق”. وعن تفاصيل الحادثة، ذكر ياسين حسن، الأخ الأكبر للطفل الذي قضى نتيجة القصف: ” كنا نلعب أنا وأخي مع اثنين من أصدقائنا، وفجأة سقط صاروخ بالقرب منا أدى إلى استشهاد أخي فورًا؛ نتيجة إصاباته البليغة، وجرحت أنا وأصدقائي بشظايا متفرقة في أجسادنا، ولم نشعر بما حدث من شدة صوت الانفجار والشظايا إلا ونحن في المستشفى”. وأضاف أن الحوثيين “يستهدفوننا دون ذنب”، مشيرًا إلى أنه ورفاقه يتمنون “الحياة بسلام وأن يتمتعوا بحقوقهم في التعليم والصحة والأمن”. وأكدت إحدى نساء القرية أن “الحوثيين يواصلون انتهاكاتهم ضد المدنيين العزل من خلال اتباعهم سلاح التجويع والتخويف، خلال فترة حصارهم لنا أو القصف العشوائي بالصواريخ الباليستية وقذائف الهاون المباشرة، بعد هزائمهم وطردهم والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا".

<