وسائل اعلام غربية تكشف عن مخطط اماراتي خطير في اليمن يبدأ بهذه الخطوة وينتهي باحتلال مكتمل الأركان (تفاصيل)

أكدت الإذاعة الألمانية «دويتشه فيلله»،إن أزمة جزيرة سقطرى، كشفت مطامع الإمارات في اليمن، حيث تهدف أبوظبي، إلى التواجد بهذا البلد العربي حتى بعد انتهاء الحرب، كما تسعى لتشويه الحكومة الحالية وتظهرها بـ«العاجزة».

واشتدت حدة التوتر بين الإمارات وحكومة الرئيس «عبد ربه منصور هادي» على خلفية نشر الأولى لقوات عسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية.

وتحدثت صحيفة «واشنطن بوست» عن تعزيز الإمارات لوجودها في الجزيرة من خلال بناء قاعدة عسكرية ومركز اتصالات استخباراتي وإجراء تعداد للسكان كما أنها «تغازل» سكان سقطرى بتوفير إمكانية السفر جوا مجانا لهم لأبوظبي للحصول على الرعاية الصحية وفرص العمل.

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي اليمني «خالد الأنسي» أن تدخل الإمارات في جزيرة سقطرى هو «من أجل إفقاد الناس الثقة في الحكومة الشرعية وتسويقها على أنها حكومة عاجزة لا تستطيع حماية أرضها وبالتالي الإبقاء على الفوضى»، حتى تتمكن الإمارات من «الاستيلاء على الجزر اليمنية ومد نفوذها إلى باب المندب والسيطرة على الموانئ اليمنية وتعطيلها».

ويحذر «الأنسي»: «إذا استمرت السعودية في غض الطرف عما تقوم به الإمارات في اليمن بدون أن تتخذ موقفا رافضا تؤكد من خلاله تمسكها بشرعية الرئيس عبدربه هادي وتحارب من أجل عودته إلى اليمن، فسيكون الموقف السعودي مطابقا للإماراتي وبالتالي سيصبح التحالف غير مبرر ووجوده غير مرحب به».

وسقطرى أرخبيل يمني مكون من ست جزر، تحتل موقعا استراتيجيا على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، بالقرب من خليج عدن.

وفي أكتوبر 2013، أعلن الرئيس «هادي»أرخبيل سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إداريا حضرموت.

<