#الإعلام_بين_الترقيع_والتمزيق

 

هناك من يريد أن ينتصر #لفئته أو #حزبه أوطائفته، فيشتغل ليل نهار في بث #الشائعات ضد خصوم فئته، وكل ذلك على حساب #الوطن #والمواطن، سواء كانت حقيقية أو مزيفة، فكل ما يهمه هو أن يظهر سلوك #الفئة التي ينتمي إليها بالصورة #الوطنية، والمخلصة المحبة للإنسانية، والأمثلة كثيرة، ونحن لا نتحدث عن الحوثيين، فهم خارج الحلبة، بل حديثي عن الصنف الآخر، وبذلك يسقي الحقد بحبره، ويغذي الصراع السياسي بحروفه وكلماته، متناسيا العدو الحقيقي، ليصنع من شريكه خصما سياسيا واجتماعيا، فيأتي الخصم المصطنع ليدافع عن نفسه وفئته، بل ويلقي وابل من التهم على شريكه البادئ، وهنا يأتي الفشل الإعلامي، ويخرج الهدف من سكته الحديدية، فيأتي دور العدو الحقيقي، مستغلا ذلك العداء، فيكون هو الرابح، وهو من يأخذ الفريسة...

وقليلا ممن نجد منشوراتهم تهدئ، وتحاول جمع الشتات، ولم الفرقة، وترقيع النسيج السياسي والاجتماعي، #فالوطن كرداء لبسه #الدهر، وتسربلت به الأحداث، ولا يحتاج إلى أن يسحب كلا بطرفه، بقدر ما يحتاج إلى الترقيع، فلنكن مرقعين له لا ممزقين.

?رعد الشمال 

 

نسعد بمشاركتك