المحافظ باكريت .. مهندس التفاهمات وصانع السلام..!!

 

 

كعادته يفاجئنا الشيخ راجح سعيد باكريت - محافظ محافظة المهرة، بصدره الرحب وافقه الواسع ونظرته العميقة لكل النتغيرات والتحولات من حوله - أنه الأكثر تسامحاً وشهامة ورجولةً ونبلاً، والأكثر حرصاً على إحلال الأمن والسلام في المحافظة، وتجنيبها الصرعات والفوضى، وتحقيق تطلعات وآمال ابناءها في البناء والتنمية والإزدهار المنشود .. والأكثر حكمة وحنكة ودهاءً ودبلوماسية في التعاطي مع مشكلات وتحديات الراهن وكيفية احتواءها، واشاعة ثقافة السلام والتآلف والتسامح والتعايش بين الجميع.

 

ومثلما نجح القيادي الشاب والإستثنائي سابقاً في احتواء ومعالجة الكثير من المشكلات والنزاعات الخطيرة التي شهدتها المحافظة خلال العامين الماضيين، وتمكن من احباط الكثير من المخططات والمؤامرات الكارثية التي سعى البعض من خلالها الى جر المهرة الى منزلق الفوضى، وحقق للمحافظة وابناءها نهظة ونقلة تنموية شاملة في شتى المجالات الخدمية، وفي ظل مرحلة غاية في الصعوبة والتعقيد .. ها نحن نجده اليوم ينقل لنا بشارة جديدة وخبرا سعيدا، عن تحقيق عملية تقارب وتفاهم بين الشيخ عبدالله بن عفرار وقيادة التحالف العربي ممثلة بالأشقاء في المملكة العربية السعودية.

 

وعلى الرغم من أنه لم يشر الى دوره في تحقيق عملية التقارب تلك التي تمت من خلال زيارة الشيخ بن عفرار للمملكة العربية السعودية ولقائه سمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع .. الإ اننا نستطيع الجزم ان الشيخ راجح باكريت هو وحده مهندس هذه العملية، ووحده من يقف وراءها، ويقيننا هذا نابع من ادراكنا المسبق انه وحده من يسعى دائما في سبيل احتواء الاخوة في المعارضة، وتوحيد صفوف ومواقف أبناء المهرة وسقطرى .. الى جانب ايماننا المطلق بأنه الأكثر حباً ووفاءً واخلاصاً للمهرة وابناءها، والأشد حرصاً على تحقيق الأمن والإستقرار والرخاء للجميع.  

 

وللإنصاف وانطلاقاً من هذا الانجاز الهام الذي نعتبرة مكسبا عظيما للمحافظتين، وجميع النجاحات والخطوات والمواقف العظيمة والبناءة التي يبهجنا بها الشيخ باكريت على الدوام - اصبح لزاما علينا ان نوجه له بإسم كل النخب والمشائخ والأعيان والمواطنين في محافظتي «المهرة وسقطرى» - كل عبارات الشكر والتقدير والتبجيل والثناء والإكبار، على جهوده ومساعية الانسانية النبيلة والهامة هذه والتي بلاشك نظرك جميعاً انه لا يبتغي من خلالها سوى الخير والصلاح والاستقرار والرخاء للمحافظتين ولليمن عامة، وتجنيب البلاد والعباد ويلات الصرعات والانقسامات والفوضى .. لذلك نؤكد له اننا ومعنا كل الخيرين معه ونشد على يديه، ونسأل الله تعالى ان يبارك خطواته ويكلل كل مساعيه بالتوفيق والنجاح.

 

وبهذه المناسبة ايضا نحيي ونقدر ونثمن عاليا الموقف الوطني الشجاع الذي ابداه الشيخ عبدالله بن عفرار، المتمثل في استجابته لصوت العقل وتغليبه مصلحة المحافظة والوطن عامة، وقيامه بالتفاهم مع قيادة التحالف العربي، آملين ان يكون موقفه هذا نابع عن قناعة حقيقية، وان يمثل بداية جادة له في الوقوف في صف الوطن وقيادته السياسية والسلطة المحلية بالمحافظة وذلك ضد كافة المشاريع التآمرية التي لا تخدم سوى الأعداء، وأن يقدر ويحترم طبيعة وحجم التنازلات التي يبديها المحافظ الشيخ راجح باكريت دائما، ويدرك جيدا انها ليست ناتجة عن ضعف او خوف بقدر ما هي حرصا منه على لملمة اللحمة الإجتماعية في المحافظة، وتجنيبها ويلات واخطار المشاريع العميلة وتبعاتها الكارثية.     

 

وختاما نكرر توجيه ذات الدعوة الصادقة والنبيلة التي وجهها الشيخ راجح باكريت اليوم على صفحته «بتويتر»، وذلك لجميع إخواننا من مشائخ ووجهات وقيادات المحافظة وكل الشخصيات والافراد الذين لايزالون منظويين في صفوف ما يطلق عليه بالمعارضة - لتحكيم وعقولهم وضمائرهم، ومرعاة الظروف والاوضاع الصعبة التي تمر بها محافظتهم ويتجرع مرارتها كل ابناء جلدتهم، والاقتداء بالشيخ بن عفرار والحذو حذوه في الانحياز للوطن والمحافظة والبسطاء، وتغليب المصلحة العامة على كافة المصالح والمكاسب الصغيرة، وان يأخذوا العضة وللعبرة بمن سبقوهم من العملاء في المحافظات الأخرى والذين لم يجنوا من خلال مشاريعهم تلك سوى الفوضى والخراب والدمار .. وليدركوا ان من لا يعتبر ويتعلم من الآخرين يندم.

نسعد بمشاركتك