أكاديمي: شجرة واحدة تقوم بعمل عشرة مكيفات وتُعطي أكسجيناً يكفي 4 أشخاص لمدة يوم

سلط أكاديمي مختص في الشأن البيئي الضوء على أهمية التوسع في التشجير وفوائده العديدة على البيئة، مؤكداً أننا في أمس الحاجة لزيادة الرقعة الخضراء في المملكة.

وأوضح الأستاذ بجامعة أم القرى الدكتور فهد تركستاني أن التشجير وزيادة الرقعة الخضراء يسهم في تقليل تلوث الهواء وزيادة نسبة الأكسجين.

وأبان أن شجرة واحدة يمكنها أن تعطي تبريدا يوازي ما تعطيه 10 أجهزة تكييف خلال 20 ساعة واحدة، وتوفير أكسجين يكفي أربعة أشخاص لمدة يوم واحد.

ولفت إلى أن السعودية في حاجة ماسة لزيادة نسبة التشجير، وساق مثالاً بطريق “مكة-جدة” السريع، قائلاً إنه يحتاج إلى تشجيره كاملاً.

ورداً ما يثار بأن التشجير يستنزف الموارد المائية، قال تركستاني إن منطقة مكة المكرمة على سبيل المثال فيها 3 محطات معالجة، ومعظم المياه التي تخرج من هذه المحطات تذهب إلى البحر، متسائلاً لماذا لا تُستغل هذه المياه في زيادة الغطاء النباتي على خط “مكة-جدة”؟

وأكد أن زيادة الرقعة الخضراء في أي مكان تزيد من الهاطل المطري في هذا المكان وتزيد نسبة الأكسجين كذلك، وتسهم في مكافحة التصحر.

<