سفير اليمن لدى مصر يقف في وجه الحكومة ويرفض توجيهات بإعادة طالبات الى مقاعدهن بعد الإستبعاد . مالذي يجري؟ (وثائق)

رفض سفير اليمن لدى القاهرة محمد مارم والمحلق الثقافي محمد العبادي توجيهات حكومية بإعادة طالبات إلى مقاعد الدراسة في الجامعات المصرية بعد استبعدهن، حتى انتهاء موعد التسجيل.

 

وكانت السفارة اليمنية بالقاهرة استبعدت خمس طالبات من كشوفات منح التبادل الثقافي للطلاب اليمنيين في مصر واستبدالها بطلاب من أقارب موظفي السفارة.

 

وعلى إثر ذلك شكلت الحكومة أواخر سبتمبر الفائت، لجنة برئاسة نائب وزير التعليم العالي الدكتور خالد الوصابي، للتحقيق في الأمر وإعادة استيعاب الطلبة المستبعدين.

 

وأوضحت مذكرة رسمية وجهتها اللجنة الحكومية في العاشر من أكتوبر الفائت، أبلغت فيها رئاسة الوزراء برفض السفير محمد مارم والملحق الثقافي محمد العبادي، توجيه أي مذكرة الى الجانب المصري بإعادة وتمكين الطلبة الأوائل المبتعثين من قبل وزراه التعليم العالي والبحث العلمي.

ومع استمرار "مارم" و" العبادي" رفض توجيهات اللجنة الحكومية، أبلغ رئيس الوزراء معين عبدالملك وزارة الخارجية ووزارة التعليم العالي برفض سفير اليمن بجمهورية مصر والملحق الثقافي بتنفيذ التوجيهات واعادة الطلاب من أوائل الجمهورية الى مقاعدهم المخصصة لهم في كشوفات وزارة التعليم العالي.

 

وطلب عبدالملك، وزارتي الخارجية والتعليم العالي بمخاطبة السفير والملحق بسرعة إعادة الطلاب إلى مقاعدهم دون مماطلة وتحميلهم المسؤولية القانونية.   

وأورد الصحفي نبيل الأسيدي - ما قال إنها نتائج تحقيق اللجنة الوزارية، حيث تؤكد أن السفير مارم والملحق الثقافي العبادي رفضا كافة التوجيهات بإعادة منح الطالبات وأصرا على موقفهما، حتى انتهت فترة التسجيل في الجامعات المصرية في 30 أكتوبر الماضي .

 

وقال في منشور على صفحته بالفيسبوك : إن اللجنة "اكتشفت الكثير من المخالفات من بينها سرقة منح حصة وزارة الأوقاف ومنح من الدراسات العليا وتوزيعها للمقربين ومن بينها منحة دراسات عليا لابنة الملحق الثقافي بتوجيه من مارم بالإضافة إلى سرقة منح لم يحضر أصحابها فتصرف بها السفير وقام بتوزيعها على تجار وشخصيات مقربة منه".

 

وأضاف، أنها وجدت فسادا ماليا كبيرا في قضية الوفورات الخاصة بالطلاب والتي وصلت إلى أكثر من 800 ألف دولار، ولم يتبق منها سوى النصف. لافتاً إلى أن السفير قام بالاستيلاء عليها بالتواطؤ مع دبلوماسي يدعى حمود القدمي الذي عينه السفير مشرفاً على الملحقية الثقافية.

 

وذكر الصحفي الأسيدي المهتم بالقضية، أن "مارم" تعامل بعنجهية مع لجنة التحقيق ورفض أكثر من مرة مناقشتها حول قضايا الطلاب واختلالاتها، وحتى أخر يوم وهو يرفض الاعتراف باللجنة ويتعامل معها باستخفاف لدرجة انه طالبهم بالعودة فورا من حيث جاءوا.

 

وأشار إلى أن السفير مارم هدد الطالبات بأن حديثهن لوسائل الإعلام سيسبب لهن المزيد من المشاكل، فيما رفضت الرئاسة مناقشة قضايا الاختلالات والفساد في السفارة اليمنية بالقاهرة.

 

وقوبلت تدخلات سفير الجمهورية اليمينة في مصر الدكتور محمد مارم، بمنح اوائل الجمهورية، بسخط واسع، فيما رفض الطلاب الذين تم قرصنة منحهم القبول بحلول ترقيعيه عرضتها السفارة تتمثل بان يتم تسجيلهم برسوم دراسية في الجامعات المصرية.

 

 

<