السعودية تقلب الطاولة على ‘‘بايدن’’ وتعلن خطوة حاسمة بشأن الحوثيين .. وتُبلغ مجلس الأمن بقرار لا رجعة عنه

أبلغت السعودية، مجلس الأمن الدولي، بأنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أراضيها وسلامة مواطنيها من "الهجمات الإرهابية" للحوثيين باليمن.

جاء ذلك في رسالة بعث بها المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، مساء الخميس، إلى مجلس الأمن الدولي، وفق وكالة الأنباء الرسمية السعودية.

وقال المعلمي: "بناء على تعليمات حكومتي، أكتب بخصوص استمرار الأعمال العدائية العسكرية التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضد السعودية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن".

وأضاف أن "السعودية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أراضيها، والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وفقًا لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية". دون تفاصيل أكثر بشأنها.

ودعا المعلمي، مجلس الأمن إلى التنديد بأعمال الحوثي وتحمل مسؤوليته تجاه الجماعة لوقف "تهديداتها للسلم والأمن الدوليين".

 

والأربعاء، أعلن التحالف العربي، في بيان، السيطرة على حريق اندلع في طائرة مدنية كانت رابضة بمطار أبها الدولي بالسعودية، إثر تعرضها لـ"اعتداء إرهابي" من قبل الحوثيين.

وبالتزامن، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، أن سلاح الجو المسير التابع لهم "استهدف بـ 4 طائرات مسيرة مرابض الطائرات الحربية في مطار أبها الدولي، وكانت الإصابة دقيقة.

وخلال الأسابيع الماضية، تصاعدت هجمات الحوثيين على مناطق سعودية بالصواريخ الباليستية والمقذوفات والطائرات المسيرة، وخلف بعضها خسائر بشرية ومادية، فيما تقول الجماعة إن هذه الهجمات تأتي ردا على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.

ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

*الأناضول

<