مع رغبة الكثير في ترك القتال.. الانتقالي يستقدم رجال دين لإقناع عناصره بمشروعية حربهم ضد الجيش الوطني

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لرجال دين يلقون محاضرات على عناصر من مليشيا الانتقالي.

واتجهت المليشيا الانتقالية لاستخدام الدين في حربها بعد الضربات التي تلقتها في اليومين الأخيرين.

ووفقا للناشطين فإن رجال الدين أفتوا لعناصر الانتقالي محاربة الجيش الوطني والحكومة الشرعية وطلبوا منهم الصمود في المعركة وعدم الفرار.

 

وتأتي هذه التطورات مع ارتفاع الأصوات الجنوبية المطالبة بإيقاف العبث بأرواح أبناء الجنوب في حرب عبثية غير شرعية ، وهو ما أقنع الكثير من المسلحين في إبداء رغبتهم بالمغادرة وترك القتال.

 

ودفعت المليشيا الانتقالي بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مواقعها في جبهة الطرية مع اشتداد المعارك بين الجيش الوطني ومليشيا الانتقالي.

وفرضت المليشيا الانتقالية إجراءات أمنية مشددة في مدينة زنجبار بمحافظة أبين حيث منعت الدراجات وتجمع المواطنين من بعد الساعة العاشرة مساء.

كما فرضت المليشيا على المحلات التجارية تركيب كاميرات مراقبة في مدة أقصاها 30/11/2020.

 

<