الامارات تصدر بيانا هاما ً بشأن مأرب عقب َ قطع العلاقات الدبلوماسية بينها وبين اليمن بـ حسب تصريحات رسمية

دانت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الاثنين، استمرار الحوثيين في الهجوم على مدينة مأرب شرقي اليمن، ورفض جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

ودانت الإمارات في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي إطلاق الحوثيين المستمر للصواريخ والطائرات بدون طيار ” باتجاه المنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، والمدن اليمنية، واستمرارها في الهجوم على مدينة مأرب التي تحتضن أكثر من مليونين من النازحين والهاربين المدنيين من مناطق سيطرة الحوثيين”، وما سيترتب على ذلك من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن.

 

وعبرت الخارجية الإماراتية عن قلقها من رفض الحوثيين المستمر لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ومقترحه بشأن إيقاف إطلاق نار دائم في اليمن لاستئناف الإجراءات الإنسانية والاقتصادية والشروع في العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي، بهدف إطالة أمد الأزمة وتعقيد الجهود الأممية والمجتمع الدولي لإنهاء الأزمة اليمنية.

واعتبرت استمرار هذه الهجمات والتهديدات يوضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة من الانقلاب الحوثي ودليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي ذات السياق أكد وكيل وزارة الإعلام اليمنية، الدكتور محمد قيزان، إن "التحركات الأخيرة التي تحدث في جزيرة سقطرى ليست إلا ساتر لإنشاء قواعد لإسرائيل من خلال دولة الإمارات التي تُمارس نشاطا مريبا هناك دون معرفة الحكومة اليمنية"، مُشدّدا على أن "التواجد الإسرائيلي في سقطرى يُمثل خطورة كبيرة على الشعب اليمني وأمنه القومي، وعلى دول المنطقة". وأضاف، في الحلقة الأولى من مقابلته الخاصة مع "عربي21"، أنه "إذا فشلت الحلول السياسية لعودة السلطة المحلية إلى محافظة سقطرى، وطرد الشركات الإماراتية المشبوهة، فإن أهالي سقطرى ومعهم كل اليمنيين قادرون على اتخاذ كل الوسائل التي من شأنها حماية الأراضي اليمنية، وطرد أي محتل خارجي".  

وأوضح "قيزان" أن علاقة الحكومة اليمنية بدولة الإمارات "في أضعف مستوياتها، وتكاد تكون منقطعة، عدا التمثيل الدبلوماسي الشكلي"، كاشفا أن "الأيام المقبلة ستشهد مزيدا من القطيعة في علاقات البلدين، وقد نشهد قطع العلاقة بشكل نهائي بينهما".

ولفت وكيل وزارة الإعلام اليمنية إلى أن "هناك تطورات كثيرة محلية وإقليمية ودولية تستدعي إعادة تقييم العمل العسكري، ووضع الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها هزيمة العدو واستعادة الدولة ومؤسساتها"، مضيفا أن "الإمارات مارست -ولا تزال- ضغوطا كبيرة على القيادة اليمنية لتغيير الكثير من القادة العسكريين والمدنيين، لكن محاولاتها باءت بالفشل".

 

 

 

<