قرارات سعودية جريئه في عدن والإنتقالي يشكو الخديعة

التقى السفير السعودي لدى اليمن، محمد ال جابر، الاثنين، بالمدير الجديد لأمن عدن في خطوة قد تمهد لعودته إلى المدينة بالقوة.

يتزامن ذلك مع استمرار رفض الانتقالي تغيير المدير السابق، شلال شائع.

وقال ال جابر في منشور بصفحته على مواقع التواصل الاجتماعي إنه ناقش مع محمد الحامدي ، المعين بقرار جمهوري اصدره الرئيس هادي بموجب اتفاق الرياض مديرا لأمن عدن، الترتيبات لفرض الامن والاستقرار في عدن.

وتزامن اللقاء مع توقيع المحافظ المحسوب على الانتقالي مذكرات لبدء تنفيذ برامج خدمية مع مركز سلمان للإغاثة في عدن وهو ما يشير إلى أن السعودية تضغط بورقة الخدمات على المجلس الموالي للإمارات.

وكان يفترض ان يعود الحامدي وهو من أبناء حضرموت عقب تعيينه قبل إجازة عيد الأضحى، لكنه لم يتمكن حتى اليوم من العودة بفعل اشتراط الانتقالي عودة شلال شائع إلى عدن بموازاة وصول الحامدي.

وترفض فصائل (شائع) المحتجز في الإمارات تسليم إدارة الأمن وسبق لها وأن قدمت شروط منها طلب 30 مليون دولار وابقاء اتباع شائع في مناصبهم.

والحامدي رغم ترشيحه من قيادات في الانتقالي إلا أن المخاوف ظلت لانتماءه للمؤسسة الامنية للحكومة الشرعية، ناهيك عن رفض الانتقالي ان يكون منصبي المحافظ ومدير الأمن من حضرموت وشبوة مع اقصاء الضالع ويافع اللتان تمثلان عمود الانتقالي.

وسبق لفصائل يافع التي كانت طرحت اسم عبدالرحمن شيخ كمحافظ لعدن، أن شنت حملة اعتقالات مناطقية بحق أبناء المحافظات الشمالية في محاولة لعرقلة المحافظ ابن شبوة احمد لملس.

على الصعيد ذاته، انتقد القيادي في المجلس الانتقالي، يحي الشعيبي استمرار تدهور الوضع في عدن، رغم وعود التحالف السابقة بتحسينه.

واشار الشعيبي إلى أن التحالف يمارس ضغوط على الانتقالي لصالح “الشرعية” التي قال ان التحالف يتعامل معها كـ”صندوق اسود”.

<