بوادر ازمة مشتقات نفطية في عدن.. وعودة مفاجئة للسوق السوداء عقب اغلاق المحطات ابوابها

تلوح في الأفق بوادر أزمة مشتقات نفطية مرتقب شهودها خلال الساعات القادمة في مديريات عدن، جنوبي اليمن، بعد أن دشن، اليوم الأربعاء، تجَّار السوق السوداء عودتهم إلى أرصفة الشوارع وتقاطعاتها.

مصادر محلية أكدت لوكالة "خبر"، أن معظم محطات الوقود توقفت نهائياً عن العمل في عدن باستثناء بعض المحطات الحكومية.

بالتزامن ظهر تجار وباعة السوق السوداء بشكل سريع ومفاجئ في عدد من الشوارع الرئيسية وأمام الأسواق العامة يعرضون صفائح البنزين للبيع بمختلف العبوات والأحجام.

وذكر الباعة أن سعر الصفيحة عبوة 20 لتراً بلغت قيمتها 10 آلاف ريال، ما يعادل 500 ريال يمني للتر الواحد، وهو ارتفاع بلغت نسبته قرابة 70 بالمئة.

مصدر اقتصادي اعتبر عودة السوق السوداء مؤشراً لأزمة وقود قادمة ترقبها المدينة، خصوصا وأن المتواجدين حاليا في المدينة قليلون، ومعظم سكانها غادروها لقضاء إجازة العيد في قراهم ومدنهم ومع عودتهم خلال اليومين من المتوقع انفجار أزمة أكبر.

جدير بالذكر أن وزارة وشركة النفط اليمنية لم تعلق حتى اللحظة عن سبب إصفاد المحطات أبوابها بشكل مفاجئ في وجه عملائها.

<