مليشيا الحوثي تدشن فعالية طائفية في العاصمة صنعاء تستمر لأسبوع

دشنت مليشيا الحوثي، الأربعاء 22 يوليو 2020م، فعالية طائفية، في العاصمة صنعاء، احتفاءً بما أسمته يوم “الولاية” بالتزامن مع احتفالاتها الطائفية بما يسمى عيد الغدير.

وفي الفعالية التي أقيمت في مركز النور للمكفوفين تحت شعار “عندما يسارعون في تولي اليهود والنصارى نعلن ولاءنا لله ورسوله وللامام علي وأعلام الهدى” – في إشارة لقيادات مليشيا الحوثي الذين يتزعمهم عبدالملك بدر الدين الحوثي، أدت قيادات السلطة المحلية والأمنية بأمانة العاصمة ووكلاؤها ومديرو المديريات بحضور القياديين الحوثيين حمود عباد، وخالد المداني المشرف العام للمليشيا بالأمانة، خلال الفعالية القسم بالولاء والطاعة لزعيم المليشيا عبدالملك الملك الحوثي، في مشهد شكل صدمة للمجتمع وحالة استياء واسعة.

وأكدت مصادر مطلعة لوكالة خبر، أن المليشيات الحوثية تهدف من وراء احتفائها بهذه المناسبات، إلى التسويق لفكرة الوراثة الدينية، ومحاولة إقناع بسطاء الناس بأن نصوصاً فقهية تؤكد حقهم في الحكم، والترويج لعبد الملك الحوثي كوريث حصري للرسول، صلى الله عليه وسلّم.

 

وأوضحت المصادر أن الفعاليات التي ستستمر لأكثر من أسبوع ستتخللها أنشطة وكلمات تبجل زعيم المليشيا الحوثية وأفراد أسرته، من خلال فقرات إنشادية وخطابات تتحدث عن الشخص باعتباره حفيدا للنبي، ما يشي بأحقية الحفيد في الاستيلاء على تركة الجد في الولاية الدينية والحاكمية.

ولفتت المصادر أن المليشيا خصصت مبالغ مهولة لإقامة هذه الفعاليات الطائفية، وندوات ومحاضرات تشمل المساجد والمدارس بالعاصمة صنعاء ومناطق أخرى في الوقت الذي يواجه فيه اليمنيون ظروفا معيشية قاسية جراء مصادرة الرواتب والحرب التي افتعلتها المليشيات الحوثية منذ نحو ستة أعوام.

وتشهد العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إقامة فعاليات طائفية والتي تحرص على إحيائها والاحتفاء بها على مدار السنة للاستفادة منها سياسيا وماليا، ومن بينها “عيد الغدير، ويوم عاشوراء، ورأس السنة الهجرية، والإسراء والمعراج، واسبوع الشهيد، والشعبانية -ليلة النصف من شعبان-، وجمعة رجب، بالإضافة إلى إحياء ذكرى وفاة بعض الأئمة” رغم عزوف الكثير من الأهالي الذين لا يمتون بصلة إلى الفكر الطائفي الشيعي الذي يحاول الحوثيون نشره بشتى الوسائل والأساليب المختلفة.

<