في قلب 3 عواصم عربية.. افتتاح فنادق لـ‘‘نكاح المتعة’’ بشكل رسمي وعرض مئات النساء بهذه المبالغ الرخيصة!! (تفاصيل صادمة)

في تطور غير مسبوق في المشهد السوري، والذي يدل على تغلغل النفوذ الإيراني إلى قلب دمشق، حيث أقدمت مؤسسة إيرانية على افتتاح فنادق لنكاح المتعة، وأخرى مماثلة في العراق ولبنان.

وقال الصحفي السوري أيمن بعد النور إن الافتتاح جاء مقابل أجر وبالتعاون مع فنادق.

وأضاف أن مؤسسة إيرانية لــ"نكاح المتعة" تتأهب لافتتاح فرعها بدمشق، منوها لنشر صور ولائحة أجور باليوم أو الأسبوع أو السنة.

وأشار إلى أنها تقترب من الحصول على ترخيص في سوريا واتفاقات مع فنادق لاستضافة "الزوجين، حيث نشرت أسماء أكثر من 200 فتاة "معروضة" لزواج المتعة.

وكانت “مؤسسة شريعتي الإسلامية” الإيرانية، والتي تُعنى بتسهيل ما يسمى “زواج المتعة” قد افتتحت فرعين لها في العراق ولبنان.

وكانت هذه المؤسسة قد أعلنت عن بدء نشاطها في العراق، ضمن صفحة فيس بوك رسمية لها، حازت على إعجاب 5,690 متابع، ونشرت عليها قائمة تحمل عروض زواج متعة تتضمن 200 فتاة، بأسمائهن المجردة، دون لقب، وتتراوح أعمارهن بين 19 و40 سنة، ودوّن في القائمة اسم السيدة وعمرها والحالة الاجتماعية إن كانت مطلقة أو أرملة وتاريخ تسجيلها.

وعلى طريقة أسواق النخاسة المندثرة، طلبت المؤسسة المشبوهة من مرتادي الصفحة اختيار اسم المرأة، والتسلسل والعمر ورقم القائمة، ومراسلتها على الخاص، مؤكدة أن هناك قوائم في محافظات أخرى يمكن المراسلة عليها، منوّهة إلى أن أجور الدلالية 10 كارت آسيا بطريقة تعيد إلى الأذهان ما درجت عليه بعض مواقع وصفحات التعارف بين الجنسين والمواقع التي تروج للعلاقات المحرمة، فيما تزعم المؤسسة أنها تهدف إلى تشجيع الشباب على الابتعاد عن المحرمات.

ودعت المؤسسة على صفحتها النساء الراغبات في “زواج المتعة” من جميع المحافظات، لزيارة مكتبها في بغداد بغرض تسجيل الأسماء بسرية تامة، وقد نشرت المؤسسة التي يقع فرعها الرئيسي فى مدينة “مشهد” بإيران بالفعل على موقعها أسماء النساء الراغبات فى زواج المتعة، في مناطق وأحياء بغداد ومنها منطقة الشعب، والسبع قصور، وكرادة خارج وزيونة وبغداد الجديدة، ومنطقة الكفاح الصدرية والحرية، والأورفلي، وحي النصر المعامل والعبيدي والكاظمية ومدينة الصدر وشارع فلسطين والبلديات والحبيبية والمشتل والزعفرانية، وكلها مناطق ذات أغلبية شيعية ويوجد في كل فرع فندق ومكتب لعقود الزواج تابع للمؤسسة.

ويحرر عقد بالزواج محدد المدة، مقابل 20 دولاراً فى اليوم للسيدة “25 ألف دينار عراقى”، وكارت محمول بـ 10 آلاف دينار للمؤسسة، والمفارقة أن المؤسسة توفر الأماكن للزوجين لقضاء مدة العقد، وتتعاون مع 16 فندقاً بمختلف محافظات العراق “عدا إقليم كردستان” لممارسة الزواج، كما توفر المؤسسة المشبوهة رجال دين لتنظيم الزواج ومدته، ومن يرغب بتقديم طلب الزواج مراسلة المؤسسة عبر الخاص.

وتنص هذه الممارسة على إبرام عقد لفترة محددة، بمقتضى اتفاق بين الرجل والمرأة، ويدوم هذا الارتباط لمدة أدناها ساعة واحدة، ويمكن أن تتواصل فترة الارتباط ليوم واحد أو أسبوع، وقد يمتد أيضاً إلى 99 سنة كحد أقصى.

<