مليشيا الحوثي تدفع بحشود عسكرية كبيرة باتجاه مأرب بعد ساعات من التهديد بإسقاطها

دفعت مليشيا الحوثي الإنقلابية، بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه محافظة مأرب، وذلك بعد ساعات من تهديدات أطلقتها المليشيات لإسقاط المحافظة، وزعموا أنهم باتوا على مشارف المدينة مأرب وهو الأمر الذي قابلته الحكومة الشرعية بالسخرية.

وقالت مصادر عسكرية، لـ "المشهد اليمني"، إن المليشيات الحوثية دفعت، خلا الساعات الماضية، بآليات عسكرية والمئات من عناصرها باتجاه محافظة مأرب.

وأضافت المصادر، أن المليشيات تواصل ارسال التعزيزات إلى مأرب، والتحشيد العسكري الداخلي والدعوة إلى رفد الجبهات بالمقاتلين، خصوصا جبهة محافظة مأرب، بشكل غير مسبوق، والتي تشهد مواجهات عنيفة على تخومها منذ أسابيع.

وأكدت مصادر محلية، أن مليشيا الحوثي تقوم بتعبئة عامة لرجال القبائل الموالين لها في ريف صنعاء من أجل إرسالهم إلى جبهات القتال في مأرب بهدف تحقيق تقدم عسكري ميداني والسيطرة على محافظة مأرب النفطية.

وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام حوثية تصريح للقيادي أبو علي الحاكم، يهدد بإسقاط مأرب، وزعم أنهم باتوا على مشارف مدينة مأرب.

بدوره، قال وزير الإعلام معمر الإرياني إن تصريحات القيادي الحوثي أبو علي الحاكم بشأن مدينة ‎مأرب محاولة بائسة للتغطية على هزائم الجماعة والفاتورة الثقيلة التي تكبدتها في الأرواح والعتاد دون تحقيق أي انتصار أو اختراق يذكر على مدى خمس سنوات من العدوان الغاشم على مأرب. وأكد الإرياني أن ما فشلت فيه الميليشيات وهي في أوج قوتها لن تحققه وقد نفذ خزانها البشري وعتادها وكل حيلها وألاعيبها ومحاولاتها اختراق واستمالة وتحييد قبائل مأرب، والذي دفعها لإعلان النكف القبلي والتغرير بالبسطاء الذين تدفع بهم لمحارق الموت خدمة لأطماع نظام إيران وأجندته التخريبية في المنطقة.

وأضاف وزير الإعلام، أطمئن الجميع أن مأرب بخير وعصية على العدوان الحوثي الذي فشل في تحقيق تقدم بفضل صمود وتضحيات أبطال الجيش وقبائل مأرب الشرفاء ومعهم كل الأوفياء، وأن أقرب نقطة للميليشيات تبعد مائة كيلومتر عن المدينة في كافة جبهات القتال وأربعين كيلومترا من جبهة صرواح التي لم يحقق فيها تقدم منذ ? سنوات.

وتشهد جبهات محافظة مأرب، معارك عنيفة ومتواصلة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي الإنقلابية، أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى من الطرفين أغلبهم من الحوثيين.

<