نجل شقيق الرئيس الراحل يتبنى مبادرة للتصالح مع حزب الإصلاح وناشطون يرحبون (صورة)

تداول النشطاء أمس الجمعة 20 أبريل/نيسان عدد من المواضيع، كان أبرزها الدعوة التي تبناها توفيق صالح نجل شقيق الرئيس السابق، لاجراء مصالحة بين المؤتمر وحزب الاصلاح.

وقال توفيق في منشور على فيسبوك:

”‏انا ارى ان تتوقف المهاترات الاعلاميه بين الإصلاحيين والمؤتمرين وفتح صفحه جديده حتى وان استمر بعض المحسوبين على قطر في الاستفزاز وأنتم تعرفونهم فلا تغيرونهم اهتمام فالغالبية من الاصلاح يعقلون والوطن يتسع للجميع والتركيز على الشرذمه الحوثيه الدخيله على ابناء اليمن الواحد“.

وقال في تغريدة أخرى:

”‏انا سأبدأ من الان لا مهاترات مع الاصلاح 
فهو حزب عريق وَلَهْ باع مع المؤتمر في بناء اليمن“.

بدوره، كتب الصحفي المؤتمري سام الغباري في ذات الموضوع قائلا:

”‏لستُ اصلاحيًا وقد عانيت من ناشطيهم المرارات ،لكنها كلمة حق أمام الله ،لا تجعلوا قوات "حرس الجمهورية" وكأنها مدفوعة للنيل من الاصلاح وليس الحوثي ، أعرف طارق، فقد كان يوصف بأنه "الإخواني" داخل عائلة عفاش لإلتزامه الديني ،ومن يتخذ طارق شماعة للنيل من الاصلاح أو العكس فهو حوثي رجيم“.

اما محافظ صنعاء السابق عبد الغني جميل، فقد كتب في تغريدة له:

”‏كلنا اخطأنا ولاداعي ندخل في التفاصيل وكل واحد أخذ حقه فلنترك الماضي ونتوحد ونواجه العدو الحقيقي 
مالم فنحن اقزام صغار حاقدين لا نستحق العيش بكرامه 
ولعنت الله على كل قزم صغير حاقد 
من الْيَوْمَ لا يوم الدين“.

اما الصحفي محمد جميح فقد كتب سلسلة تغريدات حول ذات الموضوع فقال:

”‏سنقف مع كل من يقاوم الحوثي حتى ولو كان حليفه بالأمس، بما أنه لم يقاتل ضد الجيش والمقاومة. 
من كان همه الوطن فعليه أن يشجع كل جهد لإسقاط حكم السلالة. 
ليس المهم اسم الفريق الذي يأتي النصر على يديه، المهم أن ينتصر اليمن ضد كهنة العصر. 
وبعدها يذهب الجميع لانتخابات ومن رضيه الشعب حكم“.

وقال في تغريدة أخرى:

”‏من اقترب من الكهنوت ابتعدنا عنه،ومن ابتعد عن الكهنوت اقتربنا منه. هذه هي القاعدة. وبناء عليها وقفنا مع الجيش ضد الحوثي منذ٢٠٠٤،ووقفنا مع صعدة ودماج والقشيبي والشدادي والجيش الوطني والمقاومة الشعبية والمقاومة الجنوبية،وعندما تحالف المؤتمر مع الحوثي وقفنا ضده. 
واليوم معه ضد الكهنوت“.

وقال: ”‏للمؤتمر مخاوف تعود إلى ٢٠١١، وللإصلاح مخاوف تعود إلى ٢٠١٤، ينبغي التغلب على تلك المخاوف، والانطلاق معاً في طريق دحر الكهنوت. 
اليمن يستحق“.

<