"كورونا" يجتاح محافظتي صنعاء والحديدة والحوثيون يغلقون أكبر مراكز لعلاج المصابين

كشفت صحيفة عربية عن اجتياح فيروس كورونا لمحافظتي صنعاء والحديدة الخاضعتان لسيطرة جماعة الحوثي في ظل غياب أي إجراءات احترازية أو توعية للسكان.

 

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الجمعة، عن طبيبين في صنعاء، قولهم إن المدينة تسجل مئات الإصابات اليومية، وعشرات الوفيات، في ظل غياب أي اهتمام من السلطات الصحية هناك، التي ترفض حتى الآن فرض أي إجراءات احترازية لمواجهة الجائحة، وأغلقت أكبر مراكز لعلاج المصابين.

 

وأضافت الصحيفة نقلًا عن طبيب وعامل في القطاع في مدينة الحديدة، أن المئات يصابون ولا يجدون أي رعاية طبية، في المدينة التي ما تزال أسواقها مفتوحة، والزحام لا يتوقف.

 

 ووفق المصادر فإن المستشفيات العامة بالحديدة، ترفض استقبال المرضى بحجة امتلاء هذه المستشفيات بالمصابين، أو بحجة عدم وجود أسطوانات أوكسجين.

 

 وقالت الصحيفة إن عاملون في القطاع الصحي أكدون لها، أن ميليشيات الحوثي حوّلت المستشفيات العامة لخدمة مقاتليها وقادتها ومشرفيها، وأنه لا صحة لما تدعيه عن عدم وجود أسرّة،

 

وأضافت إن هيئة مستشفى الثورة العام وهو أكبر مستشفيات المدينة استقبل فقط 16 حالة، وإن مركز العزل في حي السلخانة، لم يستقبل غير 4 حالات مصابة بفيروس كورونا.

 

 وأشارت المصادر أن مركز العزل الذي زودته منظمة الصحة العالمية بالتجهيزات الطبية اللازمة، شبه متوقف لعدم وجود ميزانية تشغيلية، في حين تصرف الميليشيات عائدات موانئ المحافظة وضرائب الشركات على مقاتليها ولقادتها.

 

 وتضرب اليمن موجة جديدة من فيروس كورونا أدت إلى إصابة ووفاة الآلاف وفق إحصاءات وزارة الصحة اليمنية، وسط اتهامات للحوثيين بالتكتم على الوباء وعدم اتخاذ أي إجراءات احترازية في مناطق سيطرتها.

<