الرياض ترفع العصا الغليظة في وجه الحوثيين بعد رفضهم المبادرة السعودية.. وتعلن الخطوة القادمة

حذرت الرياض، الاحد 28 مارس/آذار، من نفاذ صبرها حيال المحاولات الإيرانية استخدام مليشيا الحوثي خنجرًا لطعن المملكة بين وقت وأخر. مؤكدة أن صبرها بدأ ينفد، وأنه "إذا لم تنفع الجزرة فسوف يأتي دور العصا الغليظة".

وأشارت صحيفة الرياض الرسمية في افتتاحيتها، إلى أن "المناورات الإيرانية - الحوثية يعرفها العالم جيداً، ويعلم أن الحوثيين جزء من المشروع الإيراني في المنطقة العربية، لذلك ليس من مصلحة العالم والغرب تحديداً أن يستمر استخدام الحوثيين خنجراً لطعن المملكة بين وقت وآخر، وعندها يتوجب على العالم أن يجد العذر للمملكة لحسم الأمور.

ونوّهت في افتتاحيها التي حملت عنوان "فرصة سانحة"، إلى أن "النظام الإيراني الإرهابي يرى أن الجناح اليساري الأميركي يدفع باتجاه مدّ نفوذ إيران في المنطقة العربية، وإخضاع دولها، وليس إخضاع إيران، لكن في قرارة نفسه يعلم جيداً أن أحلامه لن تتحقق، لأن المملكة وشقيقاتها قادرة على لجمه، ووضع حدّ لإرهابه".

 

وأوضحت، "أنّ تأكيد الرئيس الأميركي منذ بداية حكمه، بالتركيز على الحلول الدبلوماسية والمفاوضات مع إيران، وليس الحلول العسكرية، أعطت النظام الإيراني شعوراً بالموافقة على مواصلة نهجه الإرهابي، لا سيما أن الولايات المتحدة استبعدت النهج العسكري كأحد الحلول".

وقالت صحيفة الرياض "إن النظام الإيراني يستقوي ببعض المواقف الأميركية في ضربه الأراضي السعودية عبر وكلائه، ويستثمرها بمزيد من استهداف منشآتها الحيوية".

ولفتت إلى أنه "على الرغم من هذه الاعتداءات الإيرانية المتواصلة على المملكة عبر ميليشياتها الإرهابية، إلاّ أن المملكة قدمت مبادرة سلمية لحلّ النزاع في اليمن؛ إلاّ أن الحوثيين مازالوا يماطلون ويتهربون من الالتزامات الدولية التي يتوجب عليهم تنفيذها، كما أنهم يطالبون بشروط إيرانية لخدمة مصالحها على حساب مصلحة اليمن وشعبه".

واعتبرت القرار الحوثي الرافض للمبادرة السعودية التي طرحتها المملكة الإثنين الماضي، بأنه "يعود أساساً إلى حقيقة أنهم لا يملكون القرار المستقل بالقبول أو الرفض، فالقرار بيد أسيادهم، وهم من يُملي عليهم ما يجب فعله".

وأكدت الرياض أن "النظام الإيراني لا يريد للإرهاب الحوثي أن يتوقف ضد المملكة، بل يريد أن يستثمر هذا الاعتداء كجزء من أوراق الضغط السياسي خلال مفاوضاته المقبلة مع واشنطن حول ملفه النووي".

*مارب برس

<