الإتحاد الأوروبي يعلن «رسمياً» اسم المتهم الرئيس بجريمة إحراق المهاجرين الأفارقة بـ«صنعاء»

أكدت بعثة الإتحاد الأوروبي لدى اليمن، أن بناء الأدلة على السبب المباشر في جريمة صنعاء يظهر ضلوع مليشيات الحوثي في إحراق المهاجرين.

وربط رؤساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي لدى اليمن النتيجة المميتة وسقوط المئات قتلى وجرحى بـ”الظروف المريعة التي يجري فيها احتجاز المهاجرين داخل المنشأة المزدحمة في مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية في صنعاء”.

وفيما حمل بيان رؤساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، مليشيات الحوثي المسؤولية عن الحريق الذي وقع يوم 7 مارس/ آذار الجاري، طالب بإجراء “تحقيق دولي فوري ومستقل” والى محاسبة المرتكبين للجريمة وتعويض الضحايا وأسرهم.

وطالب البيان مليشيات الحوثي ف صنعاء بمنح الوصول الفوري للمنظمات الإنسانية، بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة، إلى جميع المواقع والمستشفيات التي أحيل إليها الناجون من المحرقة.

وأعربت بعثة أوروبا عن عميق انزعاجها إثر الأحداث والخسائر في الأرواح المرتبطة بالحريق، مطالبا مليشيات الحوثي إلى إغلاق السجن بشكله الراهن، وتحسين تعاونها مع المنظمة الدولية للهجرة والمنظمات الإنسانية الأخرى.

وأكدت أن المهاجرين يواجهون احتياجات انسانية وأخرى متعلقة بالحماية بشكل حرج، ويذكرون جميع الأطراف بالحاجة إلى ضمان وجود ظروف إنسانية للمهاجرين بحسب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية.

 

 

وقال “نذكر جميع الأطراف والسلطات في اليمن إلى وقف ممارسات اعتقال المهاجرين واحتجازهم ونقلهم بالقوة وجود ظروف إنسانية للمهاجرين بحسب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية”.

وأجبرت موجة الضغط الدولية بجريمة صنعاء مليشيات الحوثي للخروج والاعتراف بتورط عناصرها الإرهابية في الحريق المروع الذي قتل عشرات المهاجرين الأفارقة، لكنها أخفت الأرقام الحقيقة للضحايا.

وتقول تقارير حقوقية وثقت شهادات ناجون أن الحريق قتل العشرات وجرح المئات من المحتجزين وتتهم مليشيات الحوثي بدفن العشرات دون سجل بيانات فيما تفرض تشديدات أمنية على أعدادا كبيرة في المستشفيات وتعيق وصول المنظمات خوفا من توثق أدلة تدين كبار قيادتها بالجريمة المروعة.

<