عودة الشرعية سيعيد الدولار إلى 215

الدولار سيعود إلى 215.. تقريبا.. هذا هو عنوان هذه المرحلة التي أرخت لها اليوم وديعة الملياري دولار التي وافقت الشقيقة السعودية على إيداعها في بيت مال اليمنيين، حيث أن ارتفاع مخزون الاحتياطي بالعملة الصعبة في البنك يؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة قيمة العملة المحلية..

عودة الشرعية باتت يقينا لاشك فيه؛ بدليل الاهتمام بالجانب الاقتصادي بالتوازي مع ما يجري على الأرض من عمليات عسكرية في عدة جبهات، ويؤكد أيضا أن الموضوع جد ليس بالهزل، وما تحركات هادي الأخيرة إلا دليل واضح على رسوخ قدم الشرعية على الأرض وهو ما بات يبرر قلق الشرعية من اهتزاز العملة في وقت كهذا، وهو أمر يذهل عنه من كان في وضعية مهتزة أو مضطربة مثلا، إذ ليس من المعقول أن يهتم باستقر الر يال من كان ضعيفا أو مهزوما على الأرض.

إيداع ملياري دولار إلى خزينة البنك المركزي اليمني نابع من إدراك المملكة العربية السعودية أهمية استقرار العملة في اليمن وأثر اهتزازها على استقراره وعلى مشروع تثبيت الشرعية، والاقتصاد أحد أهم أركان وأعمدة الشرعية..

قبل أيام استعادت الحكومة مبلغ 700 دولار من بنوك خارجية هي ما تبقت من الاحتياطي النقدي، وإذا ما تأكد موضوع الوديعة القطرية فإن لدينا من الاحتياطي النقدي ثلاثة مليارات وسبعمائة مليون دولار..

وبالتالي فهناك توقعات ليس باستقرار قيمة الريال أمام العملات الصعبة وحسب، بل وعودته إلى 215 ريال تزيد أو تنقص وهو الرقم الذي استقر عنده الريال عند إيداع السعودية وديعة المليار دولار عام 2012..

<