المستشفى السعودي الألماني بصنعاء .. مشروع عملاق وإدارة فاشلة 

مستشفى السعودي الألماني بين الهيمنة المطلقة والجحود التام لكوادره الطبية

مستعمرة الداعري الطبية من مستشفى تجاري إلى استيطان إداري ..

لم يكن أحد يتوقع أن يتحول المستشفى السعودي الألماني لملكية خاصة ومستعمرة طبية يصول ويجول فيها النافذين على المستشفى كيف ما يشاء وبالطريقة التي تناسب أنانية القائمين عليه وانتهازيتهم .

لقد جسدت التعاملات السابقة واللاحقة مع كوادر المستشفى حقيقة تلك النزعة الدكتاتورية لدى مدير المستشفى عبدالله الداعري وهي تقدمه في أسوء نموذجا مستغلا الوضع القائم في اليمن من عدوان وحصار وانفراد عقد الشراكة مع المساهمين فيه فاستغل سلطته أسوى استغلال .

المستشفى الذي يمثل واحدا من أرقى مشافي العاصمة صنعاء وأكثرها تطورا في البنية التحتية والإمكانات والأجهزة الطبية لم يعد سوى مقبرة للمواهب والكوادر المؤهلة في بلادنا فتحول لبيئة طاردة لكل تلك القدرات التي لها باع طويل في المجال الطبي .

ولم يقف الحدود عند ذلك بالقدر الذي تحول فيه صغار الموظفين من ممرضين وإداريين عرضة للدكتاورية الإدارية للمستشفى ومن عارض لا يجد إلا طريق البوابة مغادرا دون حقوق ولكم في قضيا سابقة ما حدث لموظفين كثر وإخراجهم من عملهم لأن الأمر الناهي فيه مدير المستشفى الداعري .

قصص ومآسي اطلعنا عليها لعاملين في المستشفى كان نصيبهم الفصل من العمل دون رادع يحمي حقوقهم كموظفين بذلوا سنوات طوال من أعمارهم في خدمة المستشفى وإبراز صورتها بالشكل المطلوب .

لكن كل ذلك لم يشفع لهم ولم يحتسب لهم لا من باب الضمير أو أخلاق المهنة والتعامل الإداري ولا من باب القانون الذي يحمي حقوق الموظفين فتحول الأمر لمجرد ملكية خاصة لمدير استغل الوضع أفضل استغلال وتحول لمجرد انتهازي يبحث عن فرص المادة والثراء وأنا والطوفان من بعدي يجرف من يشاء وكما يقال بالعامية اليمنية " حقي والشاهد الله " .

سنواصل الطرح وكشف القضايا تباعا وسيكون لنا أكثر من قضية نكشف تفاصيلها ومآسي ومعاناة أصحابها والسبب الاستيطان الإداري لمستشفى بات في حكم الحارس القضائي لمعرفة مساهميه وملاكه الحقيقيون ولمن يذهب ريعه وأرباحه وفي أي جيوب تحط تلك المبالغ المهولة.

<