ضربة موجعة.. مليشيا الحوثي تخسر الورقة الرابحة في الحرب على مأرب

خسرت مليشيا الحوثي الإرهابية، الورقة الرابحة التي كانت تستخدمها في حربها على محافظة مأرب، وكانت تستهدف من خلالها قادة الجيش الوطني وتعيق التحركات العسكرية للقوات الحكومية.

وأكدت مصادر عسكرية، أن مليشيا الحوثي فقدت الورقة الرابحة في حرب مأرب، وذلك بعد أن تمكن الجيش الوطني من اعتقال جواسيس المخابرات الحوثية في محافظة مأرب والتي كانت تستخدمهم لاستهداف قيادات الشرعية.

وفي ديسمبر الماضي، تمكنت القوات الحكومية من ضبط أخطر خلايا مليشيا الحوثي المؤلفة من ضابط رفيع المستوى وجندي بالجيش، كانا يعملان كجواسيس للمليشيات داخل الجيش الوطني.

وكانت هذه الخلية تعد بمثابة الورقة الرابحة للمليشيات في الحرب على مأرب، حيث كانت تقوم بتعقب القيادات الرفيعة بوزارة الدفاع اليمنية وعلى رأسهم وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد علي المقدشي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق ركن صغير بن عزيز، ونتقل كل خطط الجيش إلى مليشيا الحوثي.

وتضم الخلية الحوثية مدير دائرة المستودعات في هيئة الإسناد اللوجستية بالجيش اليمني، المدعو العميد خالد الأمير، وأحد أقاربه ويدعى "باسم علي عبده الصامت" المتحدر من محافظة ذمار، والذي كان بمثابة همزة وصل بين الأمير والقيادات الحوثية بصنعاء.

 

وأمس الأربعاء، بدأت المحكمة العسكرية في محافظة مأرب، عقد جلساتها العلنية الأولى، لمحاكمة المتهمين "باسم الصامت" و"خالد الأمير"، وأخرين؛ بتهمة إفشاء أسرار عسكرية.

وقال "سبتمبر نت"، الناطق باسم وزارة الدفاع، إن المحكمة العسكرية في المنطقة العسكرية الثالثة، عقدت اليوم، جلستها العلنية الأولى، للنظر في القضية الجنائية رقم 18 لسنة 2020م، والخاصة باتهام كل من: "باسم علي عبده الصامت، والمتهم خالد محمد صالح الأمير وآخرين بالتخابر مع العدو الحوثي وإفشاء أسرار عسكرية، والتجسس".

وفي الجلسة التي ترأسها، رئيس المحكمة القاضي عقيل محمد محسن تاج الدين، وبحضور ممثل الادعاء المقدم قاضي فيصل الحميدي، وكيل النيابة العسكرية بالمنطقة الثالثة، استمعت المحكمة الى أقوال المتهمين الذين أقروا بالتهم المنسوبة إليهم.

وقررت المحكمة إحضار المتهمين من السابع وحتى التاسع قهراً، وإلزام إدارة السجن بإحضار المتهم السادس إلى الجلسة القادمة.

وتم تأجيل الجلسة إلى يوم الأربعاء، 5 / رجب 1441هـ الموافق 17/ 2/ 2021م.

<