خلافات عاصفة .. صفوف الانتقالي تنهار بانشقاقات جماعية لقياداته هذه اسبابها (تفاصيل)

بدأت صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي بالتهاوي، جراء خلافات تعصف بقياداته، عبرت عنها موجة انشقاقات جماعية لقيادات المجلس في محافظات جنوب اليمن المحررة، بما فيها التي تخضع لسيطرة مليشياته.

وأعلن عدد من رؤساء المراكز التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، السبت، تعليق أنشطتهم وعضويتهم على خلفية اعتراف أمانة المجلس بانتخابات أعضاء جدد ضمن الهيئة التنفيذية في أبين.

مصادر محلية في ابين اوضحت أن “اجتماعاً استثنائياً للقيادات المحلية التابعة للانتقالي في لودر ناقش حالة الاحتقان في أوساط رؤساء المراكز ونوابهم، على خلفية قرار اللجنة العامة بشأن الانتخابات التنظيمية”.

واحتج رؤساء المركز التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، على قرار امانة المجلس، واصفين الانتخابات التنظيمية لقيادات الانتقالي الفرعية، التي اعترف بها المجلس، بأنها “انتخابات صورية وغير شرعية”.

حسب المصادر المحلية في ابين فإن “17 من قيادات انتقالي لودر أكدوا في الاجتماع الاستثنائي للقيادات المحلية التابعة للانتقالي في المديرية، تعليق أنشطتهم من بينهم 11 من رؤساء المراكز وعضوين في الجمعية العامة”.

وكانت قيادات محلية في انتقالي أحور علَّقت -في أكتوبر الماضي- نشاطها. مُحمِّلة رئيس فرع المجلس في أبين عبدالله الحوتري مسؤولية ذلك، ما دفع هيئة رئاسة المجلس إلى استدعاء الأخير ومساءلته بشأن الخلافات.

يشار إلى أن قيادات الانتقالي في احور، رفعت تقارير، أرجعت فيها تعليق نشاطها إلى “تعسُّفات وممارسات غير قانونية يتعرضون لها من قِبل الحوتري، عبر إلغائه دوائر المجلس ورئيسها، من خلال انتخابات شكلية نفَّذها أفراد لا علاقة لهم بالانتقالي” حد قولهم.

<