تغير كبير في خارطةالسيطرة والمواجهات في ”الرحبة” و ”ماهلية” و ”مراد”.. آخر المستجدات الميدانية للمعارك بين الجيش والحوثيين

هدت خارطة السيطرة والمواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي الانقلابية تغير كبير، حيث انتقلت قوات الجيش من حالة الدفاع إلى الهجوم وتمكنت من استعادة مواقع واسعة كانت قد سيطرة عليها المليشيات. ففي جبهة ماهلية، شنّت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، الاثنين، هجوماً واسعاً تمكنت خلاله من تحرير مواقع جديدة في جبهة ماهلية جنوب محافظة مارب. وأكد مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية شنّوا هجوماً من عدّة محاور تمكنوا على إثره من تحرير مواقع ومرتفعات استراتيجية في منطقة رحبة ومناطق أخرى جنوب مارب، وما تزال المعارك مستمرة حتى الآن وسط تقدم الأبطال. وأضاف بأن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القلى والجرحى في صفوف المليشيات الحوثية إلى جانب خسائر أخرى في المعدات القتالية. وفي السياق ذاته، حققت القوات المسلحة، المسنودة بالمقاومة الشعبية انتصارات واسعة وتقدمات ميدانية كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية، في جبهات جنوب غرب مأرب، تزامناً مع غارات مكثفة لمقاتلات تحالف دعم الشرعية. وقال مصدر ميداني لـ"سبتمبر نت" إن قوات الجيش والمقاومة تواصل تقدمها لليوم الثالث على التوالي، مع انهيار واسع للمليشيا الحوثية، المدعومة إيرانياً، والتي تلقت اليوم الإثنين ضربات قاصمة في جبهات مراد بمديرية الرحبة، جنوب غرب مأرب. وأكد أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية، استعادت مواقع عسكرية استراتيجية في جبهة مراد، كانت تتمركز فيها المليشيا الكهنوتية. وأضاف أن عشرات القتلى والجرحى والأسرى من عناصر المليشيا المتمردة وقعت في كمين محكم نصبه أبطال الجيش الوطني في إحدى شعاب المنطقة. وشنت قوات الجيش مسنودة برجال القبائل هجوما على مواقع للمليشيا المتمردة، في منطقة رحبة جنوبي المحافظة ذاتها، تمكنت على إثره من تحرير تلك المواقع، وتكبيد المليشيا خسائر كبيرة. بالتزامن استهدفت مقاتلات التحالف، بعدة غارات جوية، خمسة أطقم قتالية تابعة للمليشيا الحوثية، في أطراف مديرية رحبة، كانت في طريقها إلى منطقة المواجهات، مما أدى إلى تدميرها.

<