شقيق الشاب الأغبري يكشف ماحدث اليوم في قاعة المحكمة

عقدت محكمة استئناف أمانة العاصمة صنعاء اليوم السبت، أول جلسة محاكمة للمتهمين بقضية قتل الشاب عبدالله الأغبري في القضية التي أثارت الرأي العام اليمني.

وقال وهيب الأغبري، شقيق الشاب المقتول، إن الجلسة الأولى للمحكمة شهدت الاستماع لأقوال المتهمين ورد محامي الضحية، والمطالبة بإلقاء القبض على بقية المتهمين.

وأوضح أن الجلسة الثانية ستعقد الأربعاء المقبل بحضور أولياء الدم والمحامين عن القضية التي أشعلت غضب اليمنيين في الداخل والخارج، وخرجوا في احتجاجات واسعة للمطالبة بالعدالة.

 

ووجهت النيابة العامة في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، تهمة القتل العمد لخمسة متهمين بقتل الشاب عبدالله الاغبري، هم "عبدالله حسن ناصر السباعي،  ووليد سعيد الصغير العمري، ومحمد عبدالواحد محمد الحميدي، ودليل شوعي محمد الجربه، ومنيف قائد عبدالله مغلق، وهم محبوسين احتياطياً، اتهمتهم بجريمة القتل عمداً وعدواناً.

كما تضمن القرار اتهام عبدالله إسماعيل عون القدسي (محبوس احتياطياً) بتضليل القضاء بإخفاء وتنظيف مسرح الجريمة وطمس آثارها ومحاولة التخلص من الأدوات المستخدمة، وساعده في ذلك المتهم السابع عدنان ناصر السباعي وهو فار من وجه العدالة إلى جانب صدام حسن ناصر السباعي الذي اتهمه القرار بتحريض المتهم السادس على إخفاء الأدلة.

وأشار القرار أن "القتلة قصدوا الجريمة باستخدامهم أسلاكاً كهربائية مختلفة الأحجام والأنواع بالإضافة إلى قبضات الأيادي وكذا الأرجل ركلاً وضرباً بالركبة حيث بلغ مجموع أفعالهم التي طالت جسم المجني عليه عبدالله الأغبري (793) فعلاً.

وأضافت النيابة انه تم التعاقب لإزهاق روح الأغبري حيث نتج عن مجموعها حدوث إصابات ونزيف دموي في الدماغ والصدر وتهتك ونزيف عضلات الأطراف العلوية والسفلية والتي أدت إلى وفاته في تقرير الطبيب الشرعي والصفة التشريحية والتقرير الفني الجنائي المصور والتقارير الفنية المرفقة.

وقتل الشاب عبدالله قائد الأغبري أواخر أغسطس الماضي على يد خمسة أشخاص بينهم مالك المحل الذي كان يعمل فيه بالعاصمة صنعاء، بعد تعذيبه لمدة 6 ساعات بشكل وحشي في جريمة هزت الرأي العام.

<