مشاهد جديدة لاعنف هجوم تعرض له "الاغبري" من قبل العصابة "فيديو"

مع استمرار التنديد في الشارع اليمني والمطالبة بالقصاص من قتلة الشاب عبدالله الأغبري الذي قضى تعذيباً في واحدة من أسوأ عمليات القتل، وفي جريمة مروعة هزت الرأي العام اليمني وتحولت الى فضية رأي عالمي، ظهرت مشاهد جديدة مروعة للحظات التي سبقت مقتل الشاب.

وأظهرت مقاطع نشرها ناشطون يمنيون خلال الساعات الماضية عدداً من الرجال يعتدون بالضرب على عبدالله، وهو واقف محشوراً في زاوية إحدى الغرف حيث قضى، بعد ساعات من التعذيب واللكم.

 

ونددت الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، بالقتل المروّع الذي تعرض له الشاب عبد الله الأغبري في العاصمة صنعاء مؤكدة أن إنهاء الحرب في اليمن يمثل أولوية للمملكة المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، روزي دياز، في تغريدة على "تويتر"، "لا يمكنني حتى أن أتصوّر المعاناة التي عاشها عبدالله الأغبري، رحمه الله"، واصفة ماحدث بأنه "تعذيب شنيع وقتل مروع".

ورأت دياز أن هذه الجريمة من بين الكثير من الجرائم التي تحدث في اليمن، مؤكدة أنه يجب تقديم مرتكبيها إلى العدالة.

وأضافت المتحدثة البريطانية، "لا يزال إنهاء الحرب في اليمن يمثل أولوية بالنسبة لنا لإحلال السلام الذي يستحقه اليمنيون".

والخميس الماضي دعا سفير بريطانيا لدى اليمن مايكل آرون، إلى سرعة محاسبة مرتكبي جريمة قتل الشاب عبدالله الأغبري، مؤكداً أنه لايمكن أن تمر هذه القضية بصمت.

وكانت ميليشيات الحوثي نفذت أمس سلسلة مداهمات واعتقالات وسط مخاوف من تحول الاحتجاجات التي عمت صنعاء خلال الأيام الماشية إثر مقتل الشاب إلى انتفاضة شعبية.

أتى ذلك، بعد أن منعت ميليشيا الحوثي، يوم السبت، فريقاً من المحامين المتطوعين من حضور جلسات تحقيق في قضية الأغبري، وسط مخاوف من تلاعب الميليشيا بهذه الواقعة التي هزت البلاد، وأثارت موجة تنديد عارمة.

وشهدت العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى خاضعة للحوثيين مظاهرات للتضامن مع أسرة القتيل، الذي قضى بعد ساعات من التعذيب، في قضية أثارت الرأي العام اليمني عقب انتشار فيديوهات للتعذيب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتعرض الشاب البالغ من العمر (19 عاماً) للتعذيب بطريقة بشعة من قبل خمسة أشخاص حتى الموت في العاصمة صنعاء قبل نحو أسبوعين تقريباً، وفقا للفيديو الذي تداوله اليمنيون خلال الأيام الماضية.

 

<