مفاجئ ماهلية ومناطق المرازيق تحت سيطرة القوات الحكومية ورجال القبائل.. فيديو

اكدت مصادر محلية ان قوات الجيش الوطني استعادة زمام المبادرة في جبهة ماهلية وغيرت تحركها من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم مكبدة مليشيات الحوثيين خسائر فادحة في العتاد والأرواح غربي مأرب.

واستشهد، السبت، اثنان من مشايخ قبائل "مراد" في مواجهات بين رجال القبائل مع مليشيات الحوثي جنوب مأرب، داحضين بذلك مزاعم الحوثيين عن توقيع قبيلة الشهيدين صلحاً معهم لعبور قواتهم دون اعتراض.

 

 

وقال مصدر ميداني، إن مواجهات شرسة تصاعدت بين قبائل آل أبو عشة والقرادعة من جهة، ومليشيا الحوثي من جهة أخرى، عقب تمكن الأخيرة من قطع الطريق على جبهة المشيريف من اتجاه وادي اللب بمديرية رحبة.

وأضاف، إن الهجوم الذي شنه قبائل مراد لفك الحصار أعقبته مواجهات من مسافة صفر في وادي اللب مع مجاميع الحوثي، أسفرت عن فك الحصار ومقتل عدد كبير من عناصر المليشيا.

بالمقابل استشهد عدد من رجال قبيلة آل أبوعشة على رأسهم الشيخ صالح ناصر أبوعشه الذي حوصر مع الشيخ محمد قماس أبوعشة وعدد من أقاربهما.

وأشار المصدر إلى أن الشيخ صالح، قاتَل بجنبيته حتى استشهد بعد نفاد ذخيرته رافضاً الاستسلام للمليشيا.

وشارك طيران التحالف العربي بعدة غارات لفك الحصار عن رجال القبائل، حيث شنت المقاتلات ثلاث غارات استهدفت آليات للميليشيات الحوثية بينها BMP في الجبهة ذاتها.

وتدحض تضحيات الشيخ العشِّي ادعاءات مليشيا الحوثي التي نشرت وثيقة مزورة تدعي توقيعها من قبل مشايخ آل أبوعشة وتلتزم القبيلة -بحسب ادعائها- عدم اعتراض مرور الحوثيين في الخط الأسود (الطريق الاسفلتي)، وحماية حدودها من أي هجمات تستهدفهم.

وكانت ميليشيات الحوثي مُنيت بخسائر فادحة في صفوف عناصرها، الجمعة، بمعارك مع قوات الجيش وقبائل مراد في المشيريف، حيث لقي العشرات من عناصرها مصرعهم ولا تزال جثث نحو 30 منها مرمية في منطقة الاشتباكات المتاخمة لمديرية رحبة.

كما حررت القوات الحكومية ورجال القبائل مواقعاً عسكرية استراتيجية من قبضة مليشيات الحوثي الإرهابية في محافظات مأرب والبيضاء والجوف حيث تلقت المليشيات ضربات موجعة ظهرت جليا من خلال عمليات التشييع والصناديق التي باتت تجوب شوارع مناطق سيطرة المليشيات.

 

 

<