كان منهكاً للغاية.. هل أصيب عبدالملك الحوثي بكورونا؟ وما علاقة ضابط إيراني بما يحدث له؟

ظهر زعيم جماعة الحوثيين، عبدالملك الحوثي، في خطاب تلفزيوني يوم أمس الخميس بحالة غير معتادة، حيث بدى عليه الإعياء والخفوت، وكان الإرهاق بادياً عليه.

وفي هذا الصدد قالت مصادر صحفية إن زعيم الحوثيين أصيب في وقت سابق بفيروس كورونا، لكن تم التكتم الشديد على إصابته، حتى لا يؤثر ذلك على معنويات مقاتليه، خاصة وأن الجماعة اعتادت أن تضفي عليه هالة من القداسة.

وقال مصدر خاص لـ سياج بوست إن شكوكاً في الدائرة الضيقة لقيادة الحوثيين تحوم حول ضابط إيراني كان قد عقد اجتماعاً مغلقاً مع عبدالملك الحوثي، لمناقشة خطط الهجمة التي تنفذها وحداتهم القتالية على مارب، والسبل المتاحة لكسر الصمود الذي يظهره الجيش الوطني وأبناء القبائل لحمايتها.

وبحسب المصدر ففإن المقربين من عبدالملك يشكون بأن الضابط الإيراني هو من نقل الفيروس عن طريق الخطأ إلى زعيمهم، لسببين: الأول أن زعيم الحوثيين لا يلتقي بأحد وأن الجماعة فرضت عليه طوقاً صحياً صارماً خشية أن ينقل له أحد أتباعه الفيروس، والثاني أن الوحيد الذي أجرى تواصلاً مباشراً مع زعيم الحماعة خلال الفترة التي سبقت مرضه كان الضابط الإيراني.

وتخوض جماعة الحوثيين منذ أيام معارك ضارية في تخوم محافظة مارب (شرقي اليمن)، وعدم ظهور عبدالملك الحوثي للحديث بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية سيثير الشكوك بين أتباعه وخصومه، الأمر الذي أجبره على تناول عقاقير خاصة والظهور على الشاشات.

 

تابع أحداث اليمن والسعودية وأخبار الفن والمشاهير عبر الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك:

 

<