مآسي وآلام جديدة للنازحين بسبب ارتفاع منسوب مياه سد مأرب والعرادة يوجه بمعالجة أوضاع المتضررين

أكد محافظ مأرب سلطان العرادة ضرورة معالجة أوضاع النازحين المتضررين من السيول نتيجة ارتفاع منسوب مياه سد مأرب.   وشدد العرادة خلال تفقده امس الأحد الأضرار التي خلّفتها الأمطار والسيول بالمنشآت العامة ومخيمات النزوح، على ضرورة توفير الاحتياجات والتكاليف اللازمة على نفقة السلطة المحلية، والتنسيق مع اللجنة الفرعية للإغاثة بالمحافظة.   وحث الجهات المعنية بعمل اللازم والإسراع بفتح ممر آمن للمواطنين بمنطقتي الروضة وذنه بمديرية صرواح، بعد فيض سد مأرب لأول مرة من منفذه الطبيعي بالجهة الجنوبية.   ووجه العرادة بتوفير بديل لأحد المولدات الكهربائية الذي كان يغذي منطقتي "الزور" "وذنه" بمديرية صرواح بعد أن طمرته السيول، ومعالجة الأضرار والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لعمل المصدات المائية وحماية محطة الكهرباء والشبكات بكل الطرق والوسائل الممكنة.   واطلع محافظ مأرب خلال جولته التفقدية برفقة رئيس المكتب الفني بالمحافظة علي الجبل، ونائب مدير الكهرباء عبدالله دغيش على الأضرار التي طالت مبنى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ومحطة كهرباء مأرب، والأضرار التي طالتها بسبب الرياح الشديدة والأمطار والسيول.   وذكرت الوحدة التنفيذية للنازحين بالمحافظة أن ارتفاع منسوب المياه في منطقة حوض سد مأرب بمديرية صرواح غربي محافظة مأرب، أدى إلى أضرار في مخيمات النازحين: (صوابين، الروضة، ذنة، الهيال، أراك).   وأوضحت أن عدد الأسر التي تضررت في المخيمات بلغ 1340 أسرة من إجمالي 4871 أسرة نازحة في المديرية التي يقيم فيها النازحون في تجمعات بمنطقة حوض السد.   وبحسب التقرير فإن الأضرار شملت غرق مبان وجرف خيام وتهدم عشش، حيث تضررت مساكن 430 أسرة بشكل كلي، وطالت ألف خيمة أضرار جزئية.   وتسبب فيض مياه السد بتلف المواد الإيوائية لـ900 أسرة نازحة بشكل كلي، وطال الضرر الجزئي المواد الإيوائية لـ123 أسرة، وحاق الضرر أيضاً بالمواد الغذائية لـ1430 أسرة نازحة في مأرب، وفق التقرير.

  

<