هام الشيخ العواضي يدلي بالتصريح بعد أيام من سقوط ردمان

بعد أيام من سقوط مسقط راسه في يد ميليشيا الحوثي في محافظة البيضاء وسط اليمن ،أكد الزعيم القبلي ، ياسر العواضي، الأحد، إن آل عواض بكل انتماءاتهم السياسية قاتلوا ببسالة، وضحوا وكانوا على قلب رجل واحد.

وأضاف الشيخ العواضي، في أول حديث، عقب سقوط مديرية ردمان، في أيدي مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، إن آل عواض كانوا مدافعين. ومن اعتدى هم الحوثيون.

وأوضح، في سلسلة تدوينات على حسابه في "تويتر"، رصدها "نيوزيمن": "ما قامت آل عواض إلا نخوة وغيرة وحمية، وكنا نعرف النتيجة مسبقاً، بل إننا كنا نتوقع ما هو أكثر من 16 شهيداً و70 جريحاً في معركة غير متكافئة من شهرين حتى الآن، وما زالت".

وأكد: "دماؤنا وبيوتنا وردمان ليست أغلى من اليمنيين ولا من شرفنا وكرامتنا".

وتابع العواضي: "كما أن الثلاث القبائل التي شاركت رغم قلة العدد والعتاد عملت بواجبها وما قصرت.. فزعت وثارت بحمية ولم يحدث تقصير على الإطلاق من كل من شارك رغم أن الدور الأبرز والأقوى كان لآل عواض"، معتبراً أن هذا طبيعي فهم أصحاب الأرض والداعي.

واستدرك بالقول: "إلا أن الآخرين أيضا استبسلوا وضحوا: العبدية ومراد والبيضاء وقيفة... وغيرهم".

وأكد الشيخ ياسر العواضي، وهو الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام أن مشايخ البيضاء وقبائلها كانوا على الوعد والعهد ومن يتعامل مع الأمر الواقع حالياً لا يلام على الإطلاق، وهو يقوم بدور وعند استقامة الأمور ستجدونهم حيث يلزم وحيث يحتم عليهم واجبهم فهم أحرار وأهل نخوة وعزة، ولن يقبلوا الإذلال، وسترون بأسهم في الوقت المناسب عند ما تتهيأ الظروف.

<