تيليمن” تصدر توضيح جديد حول توقف السعات الدولية للانترنت في اليمن وتكشف عن ”البدائل”

الت الشركة اليمنية للاتصالات الدولية “تيليمن”، اليوم الخميس، أن أكثر من 80% من السعات الدولية الخاصة بخدمات الانترنت في اليمن، خرجت الخميس الماضي، عن الخدمة، نتيجة قطع تعرض له الكابل البحريالدولي “فالكون” بالقرب من ميناء السويس بالبحر الأحمر. و ذكرت الشركة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته صباح اليوم، إلى أن الانقطاع ناتج عن مرساة سفينة كبيرة، بحسب إفادة شركةGCX المالكة للكابل البحري. و أشارت الى أن عملية الإصلاح تجري متابعتها من قبل المختصين في الشركة بصورة حثيثة و مستمرة على مدار الساعة. و أكدت على أنها تبذل جهوداً كبيرة من أجل توفير سعات اسعافية مؤقتة لضمان استمرارية خدمة الانترنت إلى حين استكمال عملية الإصلاح و عودة الخدمة بصورة كاملة. و نوهت بأن انقطاع الكابل البحري أثر على خدمة الانترنت في اليمن و عدد من دول المنطقة مثل السودان و الكويت و السعودية. و أوضحت إلى أن التأثير على اليمن كان أشد وطأة مقارنة بالدول الأخرى المشاركة في الكابل، نتيجة لظروف الأزمة الحالية التي فرضت على شركة تيليمن الاعتماد على الكابل البحري “فالكون” كمصدر رئيسي لتوفير السعات الدولية و اعاقتها عن استخدام البدائل الأخرى المملوكة لها بما يكفل استمرارية خدمة الانترنت دون انقطاع. و تابعت الشركة: “من منطلق مسؤوليتها كبوابة دولية لخدمات الاتصالات و الانترنت لدينا عدد من الخيارات و البدائل، إلا أنه تعذر على الشركة الاستفادة منها و استخدامها. و كشفت الشركة عن انقطاع الكابلات البرية مع السعودية و التي تعرضت منافذها للتدمير نتيجة الحربالدائرة، عوضا عن أن الكابل البحري AAE-1 و محطة انزاله في عدن و الذي تم الاستثمار فيه و تملُّك سعات دولية كبيرة تصل كلفتها إلى 40 مليون دولار، أصبح جاهزاً للاستخدام منذ سبتمبر 2017م، لكن لم تتمكن الشركة من استخدام السعات المملوكة فيه نتيجة للحظر المفروض على قطاع الاتصالات. و نوهت الشركة إلى أن من البدائل التي باتت معاقة من استخدامها للكابل البحري SMW5 و الذي تم الاستثمار فيه و تملُّك الشركة سعات دولية كبيرة تصل كلفتها إلى ما يقارب 30 مليون دولار، ودخل حيز الخدمة في يونيو 2017م، لكن لم تتمكن الشركة من الاستفادة من تلك السعات لتعذر استكمال عملية انشاء الكابل البحري و محطة انزاله في الحديدة نتيجة الحظر و الحصار. و عبرت شركة تيليمن عن أسفها للشائعات و الأخبار المغلوطة التي يتم تداولها عبر بعض وسائل الاعلام و منصات التواصل الاجتماعي، و التي تزعم أن انقطاع الكابل البحري فالكون يعود إلى تقاعس شركة تيليمن عن سداد ديون مستحقة للشركة المالكة للكابل، بالإضافة إلى أسباب أخرى مفبركة يتم الترويج لها. و أكدت الشركة عدم صحة تلك الادعاءات جملة و تفصيلا. مهيبة بجميع المواطنين التحلي بالوعي و تحري المصداقية و عدم الانجرار إلى ترويج و تداول مثل تلك الشائعات و الاخبار المضللة التي تهدف إلى محاولة تشويه سمعة الشركة و إثارة الرأي العام ضدها. و نوهت شركة تيليمن إلى أنها منذ تأسيسها في عام 1971م حريصة على الالتزام بمعايير المصداقية و الشفافية و الذي مكنها من اكتساب سمعتها و موثوقيتها العالية محلياً و دولياً. و لفتت إلى أنه و على الرغم من التحديات منذ بداية الازمة فقد ظلت تعمل بمهنية و حيادية و تبذل جهوداً كبيرة من أجل ضمان استمرارية تقديم خدمة الانترنت لجميع المواطنين في جميع المحافظات اليمنية دون استثناء. و عبرت شركة تيليمن عن أسفها و اعتذارها لجميع المواطنين عن هذا الانقطاع الخارج كلية عن ارادتها. مؤكدة أنها ستظل ملتزمة بأدائها و بأفضل المعايير.

<