من هي القوات التي ستتولى حفظ الامن بعد الانسحابات المتبادلة بين الشرعية والانتقالي؟

أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن الانسحابات المتبادلة بين الوحدات الحكومية والأخرى التابعة للمجلس الانتقالي دخلت فعلياً حيز التنفيذ، تحت إشراف لجنة عسكرية مشتركة تشرف عليها السعودية، وذلك في سياق الخطوات الرامية إلى تنفيذ «اتفاق الرياض».

وذكرت المصادر أن قوات «اللواء التاسع صاعقة» بقيادة فاروق الكعلولي الموالية للانتقالي بدأت الانسحاب من مواقعها في محافظة أبين، في انتظار أن تعود القوات الحكومية المرابطة إلى مواقعها السابقة قبل أحداث أغسطس (آب) الماضية.

ويفترض أن تستمر الانسحابات المتبادلة المتفق عليها تدريجياً خلال الأيام المقبلة، في وقت تستعد فيه قوات الأمن في محافظة أبين لتولي مهمات حفظ الأمن، بينما سيعود لواء الحماية الرئاسية لتأمين القصر الرئاسي في عدن الواقع في منطقة «معاشيق».

 وتأتي هذه التطورات في أعقاب ما أعلنته الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الخميس الماضي من التوافق على «مصفوفة انسحابات عسكرية متبادلة بين الطرفين وفق (اتفاق الرياض)».

ومن المقرر أن تشمل الخطوات التنفيذية - وفق المصادر - إعادة نشر الكثير من الألوية العسكرية في مناطق متفرقة من أبين والساحل الغربي ومناطق التماس مع الميليشيات الحوثية.

 وكان سبق الانسحابات العسكرية المتبادلة عملية تبادل الأسرى من الطرفين تحت إشراف سعودي، في الوقت الذي ستشهد فيه الأيام المقبلة تعيين محافظين في عدن وأبين ولحج ومديرين للأمن

<