وداع السلطان "هيثم بن طارق" و" محمد بن زايد " يثير مواقع التواصل ..ماذا حدث !

أثارت لقطة جمعت ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسلطان عمان الجديد هيثم بن طارق آل سعيد، خلال زيارة وفد الإمارات إلى السلطنة لتقديم العزاء في وفاة السلطان الراحل قابوس بن سعيد، الجدل بعدما حاول البعض استغلال لقطة مجتزأة من فيديو الاستقبال الرسمي للوفد الإماراتي بشكل مسيء للعلاقة بين البلدين في هذا الظرف.

وحظي الوفد الإماراتي باستقبال رسمي رفيع، في قصر ”العلم العامر“، وخلال نهاية الزيارة وعند توجه الشيخ محمد بن زايد للمغادرة أراد السلطان العماني أن يرافقه للخارج فسارع إلى استباق خطواته إلى جانب ولي عهد أبوظبي، إلا أن الأخير أراد للسلطان هيثم أن يبقى في مكانه من أجل استقبال وتوديع الضيوف الزائرة لتقديم واجب العزاء في السلطان قابوس، بحسب ناشطين.

وحاول البعض خلق حالة من اللغط والجدل لضرب العلاقة بين الرجلين، حيث تداول ناشطون وحسابات معلومات روجت لمزاعم وجود خلاف بين ولي عهد أبوظبي وسلطان عمان الجديد جعلت الأخير لا يرغب بالسلام على الأول، وهو ما تصدى له كثير من المغردين العمانيين والإماراتيين والعرب.

وكتب مغرد باسم كويت العز: ”حصل لغط كبير ظناً من بعض السذج بأن جلاله السلطان  يرفض مصافحه محمد بن زايد .. الموضوع باختصار شديد هنا ترى الحشمه والاحترام المتبادل بين السلطان ومحمد بن زايد حيث الاول يصر ان لا يصافح حتى يوصله الى موكبه ويودعه هناك والآخر يصر على عدم ترك السلطان مجلس العزاء.“

 

ورأى بعض المغردين أن اجتزاء لقطة من موقف بين الرجلين ما هو إلا فعل مقصود، ناسبين تلك الفعلة إلى جماعة ”الإخوان“ بحسب رأيهم، فيما حرص آخرون على نشر الفيديو الأصلي كاملاً والجزء المبتور منه للمقارنة بينهما من أجل إظهار الموقف الأصلي الذي حدث والجزء الذي أثار الجدل المقتطع منه.

 

<