في وضع مرشح للإنفجار الميليشيات الحوثية تحاصر قيادات حزب المؤتمر بصنعاء وما أخفاه أحمد على تطلبه المليشيات الآن

الصراع بداء الآن ولحظات الصدام تقترب بين طرفي الإنقلاب بصنعاء . 

تقرير / سعيد عبدالله 

أثارت تدخلات المليشيات الحوثية بحزب المؤتمر الشعبي العام المزيد من الخلافات بين الطرفين حيث تواصل المليشيات الحوثية تدخلاتها وفرض أجندتها على حزب المؤتمر الشعبي العام وبحسب متابعون فإن قيادات  المليشيات الحوثية تختطف قرارات المؤتمر وتمارس على قياداته المزيد من القيود

 

وتقول المعلومات التي تابعتها عدن الغد أن أخر هذه الخلافات جاءت بسبب إنتشار صورة على وسائل التواصل الإجتماعي ل عوض الزوكا نجل الشهيد عارف الزوكا بجانب العميد طارق محمد عبدالله صالح على الساحل.

في أمر أثار حفيظة قيادات المليشيات التي باتت تعتبر نفسها وصية على المؤتمر وتفيد المصادر أن المليشيا طلبت من المؤتمر الشعبي العام صنعاء تحديد موقف واضح من نجل الشهيد عارف الزوكا الذي أغتالته المليشيا بجانب الرئيس السابق علي عبدالله صالح

 

 حيث كانت قد أنتخبت اللجنة الدائمة بصنعاء قد أنتخبت عارف الزوكا عضو في اللجنة العامة في الأجتماع المنعقد بتاريخ والذي كانت قد أنتخبت فيه أيضا أحمد علي نائب لرئيس المؤتمر 

وبحسب مصادر ل "عدن الغد" فإن المليشيات تطالب حزب المؤتمر أقالة وفصل أحمد على عبدالله من المنصب الذي أنتخب فيه كنائب لرئيس المؤتمر وكذا إقالة عوض الزوكا وتطالب المليشيات من مؤتمر صنعاء إصدار بيان تعلن فيه فصل الإثنين لرتباطهم بالعدوان حسب وصف المليشيا 

وتقول تلك المصادر إلى إن حزب المؤتمر في صنعاء الذي يعيش تحت وقع التهديد والضغوط رفض هذه الخطوة من أساسها لكنه أكتفى بتأكيد أن موقف الحزب يتطابق مع موقف الحوثيين في إدانته لما تطلق عليه المليشيات بالعدوان .

 

 وهو الأمر الذي من المتوقع أن يتصاعد حيث أنه من المعروف أن تدخلات مليشيا الحوثي لن تتوقف عند حد معين حيث تعتبر نفسها الوصية على حزب المؤتمر ولا تسمح بإن يكون الحزب مستقلا بقراراته وترى فيه تابعا لها ولا يفترض منه أن يكون مستقلا بقراراته حيث أن.طبيعة الجماعة الأقصائية ومعتقداتها الطائفية لا تسمح بوجهة نظر تختلف عنها ولا تقبل بوجود من يعارض أفكارها ومعتقداتها الطائفية المتشددة 

 

وكانت قد أستمرت في ممارسة الضغوط على الرئيس السابق على صالح حتى قبل إستشهاده على يد هذه الجماعة عقب دعوته بالأنتفاض عليها وكانت تطالب منه الكثير من المواقف التي يستحيل معها القبول بها حتى وصل الخلاف إلى نقطة اللآ عودة

 

ويقول مهتمون لعدن الغد أنه من غير المقرر أن تتوقف تدخلات المليشيا في قرارات وموقف حزب المؤتمر الواقعة تحت تسلط ووحشية المليشيات في أمر سيقود في النهاية إلى الصدام الحتمي.

 

وحيث لا تزال مواقف أحمد علي عبدالله صالح غامضة وغير معلنه من شأن قبوله بالمنصب الذي أنتخبته فيه قيادات حزب المؤتمر بصنعاء كنائب لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام

 

حيث من غير الواضح أن كان قد قبل بهذا المنصب أو لا ولم يدلي أحمد علي بإي تصريحات تؤكد مسألة قبوله للمنصب

 

غير أن ظهور طارق وبجواره نجل الأمين العام للمؤتمر الشهيد عارف الزوكا في صورة جمعت عوض الزوكا بطارق على الساحل دفع بقيادات الميليشيات ممارسة الضغط الذي من غير المقرر أن يتوقف عند هذا الحد في وضع  مرشح للمزيد من التصعيد والإنفجار بإية لحظة حيث باتت المليشيات الحوثية تحاصر قيادات المؤتمر بالكثير من الأشتراطات وتطلب منها تقديم المزيد من التنازلات التي سيكون من الصعب على قيادات مؤتمر صنعاء القبول بها مهما كانت واقعة تحت الضغط والحصار

 

ويقول مراقبون من الصعب أن تقدم قيادات المؤتمر المزيد من التنازلات فوق ما قد فعلت  وقال سياسيون لعدن الغد هكذا بدأت الميليشيات الحوثية ممارسة الضغط على الرئيس السابق علي عبدالله صالح لمطلباتها المتكررة بفصل قيادات في حزب المؤتمر في الخارج ممن ألتحقوا بالتحالف وهربوا من بطش المليشيات والإتجاه صواب المملكة العربية السعودية ودول أخرى في المنفى

غير أن قيادات المليشيات الحوثية ظلت تمارس الضغط على الرئيس صالح لفصل تلك القيادات وظلت تحاول أن تستولى على ممتلاكتهم ومنازلهم بصنعاء وهو ما ظل الرئيس صالح يرفضه حتى وصل الصراع إلى النهاية بتفجير الموقف والدخول بحرب أفضت إلى إستشهاد صالح ورفيقه الأمين العام عارف عوض الزوكا وقيادات أخرى وتهجير أخرين وممارسة التنكيل بحق عدد من قيادات المؤتمر والسيطرة على أموال وممتلكات المؤتمر والممتلكات ومنازل قيادات المؤتمر بما فيها منازل الرئيس على صالح وأقرباؤه بما فيها السطو على منزل أحمد على وطارق وأخرين 

 

وأعتبر مراقبون أن قيادات المليشيات الحوثية بدأت في ذات الطريق التي بدأته مع صالح وتبدأه الأن مع قيادات حزبه بصنعاء ولن تتوقف  بمطالبتها تلك عند حد معين حيث أنها وفقا للتحليل المنطقي الذي عرضته عدن الغد فإن المليشيات في طريقها لتفجير صراع ثاني مع من تبقي من حزب صالح للتخلص منهم