توتر الأوضاع في "عدن" اليمنية بين القوات الحكومية و"الحزام الأمني"

قال مسؤول سياسي وقائد عسكري إن الأوضاع متوترة في عاصمة البلاد المؤقتة "عدن" بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة و"الحزام الأمني" التابع لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي والمدعوم من الإمارات.

 

وقال مسؤول بالحكومة لـ"يمن مونيتور" إن الأوضاع متوترة للغاية وأن قوات الطرفين تقتربان من معركة تشبه تلك التي حدثت في يناير/كانون الثاني2018م حيث قُتل العشرات بمواجهات بين الطرفين انتهت بتدخل وساطة من السعودية.

 

 

 

ولفت المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن التوتر لا يشمل عدن وحدها بل -أيضاً- مركز محافظة شبوة "عتق" وربما قد تصل إلى محافظات أخرى.

 

ومطلع الأسبوع دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وزير الداخلية أحمد الميسيري إلى رفع الجاهزية الأمنية. وبعدها بساعات سلّم سفير السعودية لدى اليمن رسالة خطية إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

من جهته قال قائد عسكري لـ"يمن مونيتور" إن الإمارات دعمت "الحزام الأمني بعشرات الآليَّات والدوريات والذخيرة خلال الشهرين الماضيين، وأن القوة تتمركز في معسكرات الانتقالي في جبل حديد.

 

وأشار إلى أن القوات الحكومية مستعدة لمواجهة أي تحركات للسيطرة وفرض أمر واقع من قِبل "الانتقالي الجنوبي".

 

وفي "عتق" انتشرت يوم الاثنين قوات النخبة الشبوانية الموالية للإمارات ما يزيد من احتمال اندلاع مواجهات مع القوات الحكومية. أما في سقطرى المحافظة الجزيرة الواقعة في بحر العرب فحدثت اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات "الحزام الأمني".

 

ولم يتمكن "يمن مونيتور" من التواصل مع مسؤولين في المجلس الانتقالي الجنوبي للتعليق.

 

وترفض الحكومة اليمنية والسعودية الاعتراف بوجود "المجلس الانتقالي" الذي يقدم نفسه كسلطة موازية للحكومة المعترف بها دولياً منذ الإعلان عنه عام 2017م.