إصلاح تعز يقيم اللقاء الرمضاني السنوي لقيادة الأحزاب ويدعو للالتفاف حول السلطة المحلية

أقام التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، مساء اليوم الأربعاء، اللقاء الرمضاني السنوي، لقيادة الأحزاب والمكونات السياسية بالمحافظة، تحت شعار " تعز تجمعنا".

 

 

رويترز تفجر مفاجأة : لهذا السبب غادر "بن سلمان" مكتبه فجأة في منتصف الليل

 

 

“شاهد” وصية صدام حسين تشعل مواقع التواصل.. نشرتها ابنته رغد وأثارت جدلا واسعا

 

قرار مفاجئ من محمد بن سلمان بشأن ثروة الوليد بن طلال بعد سجنه بـ"الريتز"

 

وفي مستهل اللقاء قال رئيس المكتب التنفيذي لإصلاح المحافظة  الاستاذ عبد الحافظ الفقيه، إن هذا اللقاء الرمضاني هو لقاء اخوي لشركاء النضال السياسي والفعل المشترك الذي نكافح  معا من أجل كرامة هذا الوطن  وتحريره واستعادة الدولة.

 

وقال الفقيه "إن الوطن يمر في مرحلة مفصلية، تتطلب استكمال النضال الوطني ودرب الشهداء لإعادة الاعتبار للشعب والشهداء والنظام الجمهوري وثورة 26 سبتمبر و14" مشيرا إلى أن النظام السلالي استفاد من الثغرات والتناقضات الداخلية والخارجية لكي ينقض على الدولة ومخرجات الحوار وحلم الدولة الديمقراطية الحديثة توهما منه أن بإمكانه إخضاع الشعب ومصادرة منجزاته وأحلامه عن طريق العنف والقوة ومسيرة الدماء والتخريب متجاهلا أن شعب اليمن لا يستكين ولا يستسلم  ولا يرضى بالضيم.

 

وأكد رئيس إصلاح تعز أن الوطن والمحافظة يمر بظرف حساس ويواجهون تحديات كبيرة يقتضي من الأحزاب السياسية في محافظة السياسة والوعي والثقافة تعز أن يقيموا التجربة ويعملوا على رفع الأداء السياسي وتوحيد الجهود الذي من شأنه أن يوحد كافة قوى وابناء تعز ليجعل من تعز رافعة للمشروع الوطني.

 

وشدد على ان وحدة الأحزاب السياسية ووضوح رسالتها وتحديد خارطة عملها  أصبح اليوم ضرورة وواجب وطني و شرعي  لما لوحدة النخب والقيادات السياسية من أثر بالغ في تقوية تعز ومشروعها الوطني.

 

وطالب الفقيه أن يصبح هدف الجميع، هو العمل على إبقاء تعز قوية وموحدة بوحدة أحزابها وتوحيد جهودها نحو الأهداف الملحة وفي مقدمتها التحرير والأمن و استعادة الدولة.. مؤكدا أن  وحدة أبناء تعز سر قوتنا وأمانة في أعناقنا جميعا، وعلى الجميع بذل الجهد لتمتين مداميك  القوة وتقوية جسور العلاقة بين كافة قوى تعز السياسية  والمجتمعية.

 

ودعا إلى توحيد الجهود بالالتفاف حول السلطة المحلية واللجنة الأمنية بقيادة الاخ محافظ المحافظ الاستاذ نبيل شمسان  وتنفيذ القضايا  التي اعلنها في لقاءاته واجتماعاته الجماهيرية  ومع قوى  ومكونات تعز  باعتبارها خارطة طريق لتعز وقواها السياسية والمجتمعية  وجيشها الوطني وسلطتها المحلية خاصة بما يتعلق بقضايا تعز الملحة التحرير والأمن واستعادة الدولة.

 

مؤكدا على ضرورة تفعيل وتحشيد كافة طاقة المجتمع السياسية والمجتمعية والإعلامية والشبابية نحو انجاز واستكمال  التحرير  ودعم الامن واستعادة مؤسسات الدولة  وترسيخ القانون وقيم الدولة وتعميق روح الشراكة والمشاركة الوطنية  في بناء الوطن والدفاع عن مكتسباته ونظامه الجمهوري والتجربة المدنية ذات التوجه الديمقراطي 

 وقال إن ما جرى في الأيام الماضية من عمليات زرع  عشوائي للمتفجرات تستهدف المواطن عن طريق عبوات ترمى في الطرقات جريمة ضد كافة ابناء تعز وتنم عن مدى الحقد والجريمة التي تستهدف تعز وهو ما يوجب استنفارا عاما لمحاصرة هذا الاستهداف ودعم الأجهزة الأمنية وأن يتحول كل مواطن إلى عامل مساهم لتحقيق الأمن ودعم الأجهزة الأمنية.

 

وجدد رئيس إصلاح تعز إدانة الإصلاح لهذه الأفعال الإجرامية، ومؤكدا  أن تعز أكبر من كل المؤامرات،  كما أدان استمرار الحصار الظالم من قبل الانقلابيين وإغلاق الطرقات و المنافذ في وجه المدنيين وتحركاتهم بعيدا عن القيم والاعراف و القوانين الدولية التي تجرم إغلاق المنافذ و منع تحركاتهم في كل الظروف ومنها ظروف الحرب حيث تعد هذه الأعمال التي تمنع حركة المدنيين وتغلق الطرقات مخالفة لكل الأعراف والقوانين وانتهاكات صارخا لحقوق الإنسان ، داعيا المجتمع الدو لي لإدانة هذه الانتهاكات مستغربا صمته  امام هذه الانتهاكات المتمثلة في إغلاق الطرق ومنع حركة المدنيين.

 

ودعا الى تقييم التجارب السياسية والدفع بالجوانب الإيجابية منها وهي كثيرة والوقوف امام الجوانب السلبية والاخفاقات والأخطاء وتصحيحها بروح الفريق الواحد وبدافع الحرص على المصلحة الوطنية وطي صفحة السلبيات لصالح الوحدة والانجاز والابتعاد عن مساوئ المناكفات الإعلامية والردح المسيئ  الذي يسيئ لتعز وأحزابها ويقزم من مكانتها ودورها الوطني .

 

وتابع قائلا" علينا أن ندرك أن مهمة الأحزاب السياسية مهمة استراتيجية تتمثل في تحقيق الأهداف الوطنية العليا و منجزاتها  الكبرى لكنها ليست سلطة تنفيذية بل رافعة وداعمة ومساندة للسلطة والجيش والأمن  والمؤسسات  التي بنيت بعد تقويض الانقلاب  للدولة.

 

لافتا الى أن  هذه المؤسسات هي منجزات ومكاسب وطنية ثمنها دماء وتضحيات جسام، ومهمة الأحزاب الدعم والاسناد الشعبي والمراقبة السياسية لمساعدة هذه المؤسسات على إتمام البناء والتطور وتطبيق القانون واتخاذ المعايير الوطنية  الدستورية بمقاسات وضوابط قانونية ووطنية  لحركتها وفعلها في الواقع.

 

مشدد على ضرورة إبعاد المؤسسات عن الصراعات والخلافات وترك أمرها إلى السلطة المحلية لتنفيذ القانون وإدخال الإصلاحات المدروسة عبر الأطر الرسمية والقانونية.

  

كما دعا الفقيه كافة القوى وشركاء الوطن إلى مزيدا من الترابط والتراحم  والتلاحم وإعلاء دوافع الاخوة والمحبة والتحرك بجسد واحد لنتمكن من خدمة شعبنا والدفاع عن هويته ووجوده الذي يتعرض للطمس والتجريف واحلال قيم وثقافة التخلف والعبودية والاستبداد العنصري، وترحم على الشهداء، وحيا الجرحى  العظام ، مؤكدا أن قضية الجرحى هي قضية تعز بكل اطيافها فهم شرفنا وعنوان كرامتنا واننا مهما صنعنا فإننا لن نستطيع أن نعطيهم حقهم  وعلى الجميع استشعار قضية الجرحى كقضية وطنية  وأبعادها عن أي مزايدة أو توظيف سياسي.

وعقب إلقاء الكلمة تم فتح باب النقاش والمداخلات، والذي اثري بكثير من الأطروحات والمقترحات، والتي شددت كلها على أهمية وحدة الأحزاب، وتعزيز النقاط الإيجابية، والعمل على وقف المناكفات الاعلامية التي تسيئ الى تعز وقواها السياسية.

 

وفي مداخلته قال القيادي الاشتراكي ( عيبان السامعي ) بأن الأحزاب السياسية بمدينة تعز استطاعت أن تحقق الكثير من الانجازات، ورغم ذلك لايزال هناك فجوة بين الاقوال والافعال.

وأضاف" نحن بحاجة الى تعزيز النقاط الايجابية خاصة اننا نمر بمرحلة مفصلية، وأمام تحد كبير، يتطلب من الجميع تركيز الجهود ووقف المناكفات التي تسيئ الى تعز ونضالها، وهذا يتطلب بلورة خطاب وطني يؤكد على القواسم المشتركة وعلى الاهداف المرحلية والاستراتيجية، وتركيز الجهود وتوحيد الطاقات لمواجهة العدو المشترك وهي المليشيات الانقلابية.

 

لافتا إلى أن الاجتماع في اطار تحالف عريض يضم أحزاب مختلفة لتحقيق اهداف مرحلية ومشتركة انجاز مهم، ويجب المحافظة عليه، وان وجد أي قصور او خلافات يجب ان يتم حلها بشكل ديمقراطي بعيدا عن التمترس وتعميق هذه الخلافات واقتناص الفرص والمبالغة فيها.

 

رئيس الدائرة الاعلامية للإصلاح أحمد عثمان عقب على قضية  الفجوة بين القول والعمل، وقال ان الفارق بين القول والعمل هو الفارق الحضاري، وعلى قدر البعد بين القول والعمل نكون متخلفين، وعلى القدر الذي نستطيع فيه ضبط المسافة بين القول والعمل نكون متقدمين ومدنيين.

 

وقال إنه يجب على الجميع الاعتراف بان هناك فجوة بين القول والعمل وبكل تأكيد أن الجميع مقتنع بهذا، وعلينا ان نعمل جميعا ونبذل جهودا كبيرة لحل هذه المشكلة.

وعرج على اشكالية الاعلام، التي قال إنها أصبحت مفتوحة نتيجة للتكنولوجيا، الا انه أكد على ان عدم انضباط نشطاء الأحزاب في وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة واضحة تعكس مداهنة او فشل للقيادات، ولا بد من نوع من المصارحة لكي ننتقل من مرحلة الى اخرى.

 

وشدد على ضرورة نقل قناعاتنا النظرية والسياسية من اجل الحفاظ على تعز الى الميدان، والجميع يستشعر خطورة الوضع، ويستشعر أهمية أن يعمل الجميع كفريق واحد، لكن هذا العمل بحاجة الى ايمان وجهد واصرار، ونحن لن نتنازل عن بعضنا ولن نتنازل عن تعز، وسنبقى مع بعضنا حتى نصل الى النجاح.

 

بدوره شدد رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام، علي سرحان، على ضرورة مغادرة الماضي وإشاعة ثقافة التعايش والتسامح، لكي نعيش الحاضر والمستقبل.

وأضاف في مداخلته قائلا" نحن نريد ان نتجاوز الماضي، واذا ما استمرينا نستجلب الماضي ونمجده ونعطيه أكبر مما يستحق، فمن الصعوبة أن نعيش التعايش، أو ان نخرج الى طريق. 

 

القيادي بالبعث القومي نجيب البريهي، قال انه من خلال جميع المداخلات يتضح بأن الجميع أقر ان المشكلة هي اعلامية، وذّكر بأن التحالف السياسي عمل على تشكيل لجنة اعلامية، ووضع لها اهداف وبرامج وخطط، وطالب التحالف تفعيل هذه اللجنة التي ستعمل على توحيد الخطاب الاعلامي وستحل الكثير من الاشكاليات.

 

حضر اللقاء الرمضاني قيادات المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني والبعث القومي والبعث العربي الاشتراكي واتحاد القوى الشعبية والتنظيم الوحدوي الناصري ورابطة أبناء اليمن والعدالة والبناء والرشاد السلفي والسلم ورابطة اليمن الاتحادي السلفي.

نسعد بمشاركتك