«غريفيث» يفجر «مفاجئة» ويكشف عن حديث دار بينه وبين الرئيس «هادي» و«الإمارات» تحذر.. وهذا ما سيحدث خلال اليومين القادمين

أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الجمعة 11 يناير/كانون الثاني، عن أمله في أن يتمكن المراقبون الدوليون من مباشرة مهمتهم في مدينة الحديدة خلال اليومين المقبلين.

 

وأشار «غريفيث» في حديث لوكالة «سبوتنيك» الروسية إلى أن الفرصة ما زالت متاحة للتوصل إلى تسوية في اليمن، مقللا من أهمية التأخير في تطبيق بنود اتفاق السويد بشأن التسوية السياسية للأزمة اليمنية. ولفت إلى أن هذا الامر قد يكون طبيعيا.

 

وقال المبعوث الأممي، ردا على سؤال حول اتهام الحكومة اليمنية للحوثيين بانتهاك اتفاق السويد، إنه «بالرغم من أن الجداول الزمنية لاتفاق السويد قد تأجلت، إلا أن الرئيس هادي قال لي بنفسه، إنه كعسكري سابق معتاد على اتفاقات وقف إطلاق النار، وكيف يمكن أن تتأجل، وكان رأيه: حسناً، بإمكاننا أن نمضي قدما باتجاه التطبيق المثالي (للاتفاقات) بحلول شهر يناير/كانون الثاني)».

 

وأشار غريفيث إلى أن أفراد بعثة المراقبة وصلوا بالفعل إلى مدينة الحديدة، وبدأوا بالفعل عقد اجتماعات للتوصل إلى «خطة عملانية للانتشار خلال يوم أو اثنين»، وأضاف: «كل الفرقاء ابدوا التزامهم بذلك، وهم يواصلون تأكيد ذلك، وبالتالي فإننا نأمل في نجح المهمة».

 

بدوره، حذر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، اليوم الجمعة، من خطر يتهدد مستقبل اتفاق السلام اليمني المعروف بـ«اتفاق ستوكهولم»؛ وذلك بسبب ما وصفها بـ«الخروقات الحوثية» لوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة.

 

وكتب «قرقاش» في سلسلة تغريدات على «تويتر» رصدها «مأرب برس»: «اتفاق ستوكهولم في خطر.. منذ بدء وقف إطلاق النار في الحديدة، ارتكب الحوثيون 464 مخالفة مسجلة، وخرقوا الالتزامات بالانسحاب من الميناء».

 

واعتبر الوزير الإماراتي، أن هذه الأفعال من قبل الحوثيين محاولة واضحة لعرقة العملية السياسية في اليمن، التي تم التوصل إليها برعاية الأمم المتحدة في مملكة السويد، الشهر الماضي.

 

وتوصل الطرفان الحكومة اليمنية والحوثي، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لجملة من الاتفاقات شملت وقف إطلاق النار على طول جبهة الحديدة وإعادة نشر القوات المسلحة خارج المدينة ومينائها؛ اتفاق بشأن تبادل السجناء؛ تفاهمات بشأن التهدئة وفتح المعابر في محافظة تعز. ويتبادل الطرفان بشكل متكرر الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص