اليمن الآن إثر الفضيحة الأممية.. حملة إعلامية "حوثية منظمة" لمهاجمة الأمم المتحدة

style="box-sizing: border-box; color: rgb(54, 52, 53); font-family: Nassim; font-size: 18px; text-align: right; border-radius: 0px !important;">كشفت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، عن حملة منظمة تقودها جماعة الحوثي الانقلابية، لمهاجمة الأمم المتحدة والتشكيك في مصداقيتها، في محاولة للتنصل من الاتفاقات الدولية، وسعياً إلى امتصاص الصدمة التي فاجأتهم عند إعلان برنامج الغذاء العالمي أنهم يسرقون المساعدات الإغاثية.
وسارعت الجماعة الانقلابية، إلى شن هجمات ضد المنظمة الدولية ومسؤوليها، وذلك بعد تلقي الانقلابيين ضربات إعلامية متوالية في الأسابيع الماضية.
 
وبحسب المصادر، فقد راحت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها المسروقة لدى الحوثيين تنشر خلال اليومين الماضيين إدانات واتهامات للمنظمات الدولية، وأنها «تفتري على الثورة»، على حد زعمها، في إشارة إلى كشفها حقائق سرقة الغذاء من أفواه الجوعى والتلاعب في سجلات المستحقين للمساعدات وتزويرها.
 
وتداول ناشطون يمنيون، أمس الأربعاء، نبأ بدء الجماعة المدعومة من إيران حملة لجمع توقيعات ضد الجنرال الهولندي، في الوقت الذي هاجمه فيه اجتماع للمجلس المحلي بالحديدة الذي تسيطر على قراره الميليشيات الحوثية.
 
 كشفت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، عن حملة منظمة تقودها جماعة الحوثي الانقلابية، لمهاجمة الأمم المتحدة والتشكيك في مصداقيتها، في محاولة للتنصل من الاتفاقات الدولية، وسعياً إلى امتصاص الصدمة التي فاجأتهم عند إعلان برنامج الغذاء العالمي أنهم يسرقون المساعدات الإغاثية.
وسارعت الجماعة الانقلابية، إلى شن هجمات ضد المنظمة الدولية ومسؤوليها، وذلك بعد تلقي الانقلابيين ضربات إعلامية متوالية في الأسابيع الماضية.
 
وبحسب المصادر، فقد راحت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها المسروقة لدى الحوثيين تنشر خلال اليومين الماضيين إدانات واتهامات للمنظمات الدولية، وأنها «تفتري على الثورة»، على حد زعمها، في إشارة إلى كشفها حقائق سرقة الغذاء من أفواه الجوعى والتلاعب في سجلات المستحقين للمساعدات وتزويرها.
 
وتداول ناشطون يمنيون، أمس الأربعاء، نبأ بدء الجماعة المدعومة من إيران حملة لجمع توقيعات ضد الجنرال الهولندي، في الوقت الذي هاجمه فيه اجتماع للمجلس المحلي بالحديدة الذي تسيطر على قراره الميليشيات الحوثية.
 
ونشرت وسائل إعلام حوثية أن اجتماع المجلس (الذي لا يحمل أي صفة رسمية وفق القانون اليمني) حمّل الأمم المتحدة مسؤولية «التأخر عن تنفيذ اتفاق السويد»، ولوّح بيان الاجتماع إلى أن الجنرال الهولندي يجب أن «يطبق اتفاق السويد وقرار مجلس الأمن 2451، وعليه عدم الانشغال بأي أشياء أخرى خارج الاتفاق وقرار مجلس الأمن».
 
وأوضحت المصادر، أن هذا الحنق الحوثي يفسر ما أفشله كومارت من مسرحية لتسليم ميناء الحديدة لقوات اتضح لاحقاً أن الجماعة سلّمتها لنفسها، ما دفعه إلى إصدار بيان لم يرحب فيه بما سماه الحوثيون «بدء إعادة الانتشار»، وشدد على أن «أي إعادة انتشار لن تكون ذات مصداقية إلا إذا تمكنت جميع الأطراف والأمم المتحدة من الملاحظة والتحقق من أنها تتماشى مع اتفاق استوكهولم.
 
<