تعز: ألوية الجيش الوطني تدعو إلى توحيد الخطاب الإعلامي والترفع عن المهاترات

دعت الألوية العسكرية المنضوية في الجيش الوطني بتعز، إلى وقف جميع التراشقات الإعلامية البينية، والتي من شأنها خلق مزيد من الانقسامات وتعزيز حالة التنافر بين مكونات الجيش الوطني.

وتراشقت مكونات الشرعية في تعز، خلال الأيام الماضية، اتهامات وحالة من الانفلات الإعلامي، الذي يساهم في تعزيز التشرذم والتفرقة بين مكونات جسد الشرعية في معركته مع مليشيا الحوثي الإنقلابية.

وفي هذا الشأن، أصدرت قيادتي اللواء 22 ميكا و35 مدرع بيانين منفصلين، دعت فيهما جميع إلى التهدئة وترك المهاترات البينية والتركيز على الخصم والعدو والترفع عن الخوض في القضايا الداخلية.


 
وقال قائد اللواء 22 ميكا العميد صادق سرحان، إن مواقع التواصل الاجتماعي تحولت إلى وسيلة للنيل من المؤسستين العسكرية والأمنية والسلطة المحلية، وخلق إرباكات بين المؤسسات في تثبيت قواعد الدولة.

واعتبر ان ما يحدث شيء مؤسف وسلبي للغاية، وينتج عنه من شتات للجهود الرسمية وتمزق للحمة الاجتماعية وتقويض للحاضنة الشعبية التي يجب الحفاظ عليها في تعز التي مازالت تقدم أروع المواقف النضالية.

وحثّ سرحان على تحمل المسؤولية الوطنية الاجتماعية والأخلاقية في الحفاظ على مؤسسات الدولة.

ووجهت قيادة اللواء 22 ميكا إعلاميي اللواء إلى الالتزام بالعمل الإعلامي الموجه في الصالح العام والهادف إلى توحيد الصف والكلمة وعدم الانجراف وراء المهاترات الإعلامية التي لا تزيد إلا فرقة وشتات.

كما دعت كافة الإعلاميين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بتصويب استخدام تلك المواقع والإمكانيات الإلكترونية المتاحة لكافة المواطنين، وتوجيهها نحو تحقيق هدف واحد، ألا وهو استكمال تحرير المحافظة واستتباب الأمن في المحافظة.

في صعيد مشابه، أصدرت قيادة اللواء 35 مدرع بيانا قالت فيه، إن الكلمة كانت ولا زالت السلاح الأقوى في معركة اليمنيين المصيرية في مواجهة مليشيات الحوثي واستعادة الشرعية وبناء الدولة المدنية الاتحادية المنشودة، وأن الكلمة هي من تحدد وجهة سلاح الجيش الوطني وهي السهم الفاضح والقاتل للمليشيات الانقلابية.

وذكر البيان أن قيادة اللواء 35 مدرع، حرصت على إلزام إعلام اللواء والتوجيه المعنوي إلى التركيز على الخصم والعدو والترفع عن الخوض فيما هو أقل من ذلك.

وأشار إلى أن تعز تعاني من انفلات الخطاب والكلمة، سواء بقصد أو بدون قصد وكان ذلك يصب في مصلحة من يقصف تعز ويدمرها ويطيل معاناتها.

وأهاب اللواء 35 مدرع بإعلامه بتكثيف نشاطه فيما يخدم المعركة ضد المليشيات الانقلابية واستعادة الشرعية وعودة مؤسسات الدولة وكل ما من شأنه توحيد الجهود ونبذ الفرقة ورص الصفوف من أجل تحقيق الأهداف الوطنية التي نضحي في سبيلها.

وحث الجميع على أن يكونوا عند مستوى التضحيات التي يقدمها الجيش الوطني في مختلف جبهات تعز والترفع عن التحول بقصد أو بدونه إلى أدوات تخدم العدو (في إشارة لمليشيا الحوثي التي تحاصر مدينة تعز).

كما ناشدت الأحزاب السياسية إلى ضبط إعلامها وناشطيها في وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي وحشد الطاقات الإعلامية في سبيل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتعزيز حضور المؤسسات وسيادة القانون.

<