من منطلق حرصهم على أمن واستقرار المحافظة.. شيوخ قبائل المهرة يحذرون من خطورة الاعتصامات ويصفون دعاتها بالعمالة للخارج

 

 

 


حذر عدد من شيوخ القبائل والوجهاء بمحافظة المهرة من خطورة الاعتصامات على أمن واستقرار المحافظة، والدعوة للتصدي لدعاتها باعتبارهم أدوات تحركها دول مناهضة للحكومة الشرعية والتحالف العربي هدفها زعزعة الأمن وإثارة الفوضى وإدخال المحافظة في أتون الصراعات والتناحر الداخلي بتمويل خارجي. 

 


وقال الشيخ سالم بن الشرف كلشات أن الهدف من الاعتصامات هو إغراق المحافظة في الفوضى وزرع الخلافات بين القبائل ، مؤكدا بأنهم سيكونون بالمرصاد لمن يعبث بأمن وسكينة العامة تحت غطاء الوطنية الزائفة . 

وداعا بن الشرف إلى الوقوف بجانب السلطة المحلية ودعم جهود المحافظ الشيخ راجح باكريت في تثبيت الأمن والبناء والتنمية.. مشيداً بما يقدمه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من دعم للمهرة وأبنائها ومحذرا من العبث بالنقاط الأمنية. 


وكشف الشيخ صالح بن عليان بأن أي إخلال بالأمن لا يخدم سوى أعداء الأمة وأجندة المليشيات الحوثية الانقلابية .. موضحاً بأن المهرة محافظة الأمن والسلام وهي نعمة يجب الحفاظ عليها والوقوف مع الأجهزة الأمنية . 

ورحب بن عليان بخطوة السلطة المحلية لتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث الأمني الذي وقع في 13 نوفمبر الجاري .. مشيراً إلى أهمية وجود التحالف العربي ممثلا بالقوات السعودية في دعم جهود السلطة وفرض الأمن وإعادة إعمار ما دمره إعصار لبان وغيرها من مشاريع تقوية البنية التحتية. 


من جانبه دعا الشيخ سالم سعيد الحريزي إلى لمّ الشمل وعدم الإنجرار خلف الدعوات المشبوهة التي تسعى إلى زعزعة الأمن الذي تنعم به المهرة وعرقلة جهود السلطة في البناء والإعمار.. مستذكرا العلاقات التاريخية التي تربط بين المهرة والأشقاء في المملكة العربية السعودية التي وصف وجودها اليوم في المحافظة بالمهم لتقديم العون وتوفير الخدمات . 


وطالب الشيخ سالم الحريزي الجميع إلى الإلتفاف حول قيادة المحافظة وتوحيد الصف في مواجهة المؤامرات وعدم السكوت لدعوات الإعتصامات التي وصفها بالخارجة عن القانون.. ووجه نداءً لشباب المهرة يحثهم على اليقظة والحذر من الأموال الخارجية التي تضخها دول معادية لتخريب المحافظة وتدميرها .

<