الحريزي وعبود هبود أدوات دولة قطر التخريبية في المهرة ومعاولها لهدم تنميتها وتعطيل مصالحها

تستخدم دولة قطر الشخصيتين القبليتين في محافظة المهرة "علي سالم الحريزي" و "عبود هبود قمصيت" المعروف عنها نشاطها المشبوه في تهريب المخدرات والأسلحة، في تحريض الشارع المهري ضد السلطة المحلية وفريق التحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية بالمهرة، ومحاولة زعزعة أمن واستقرار المحافظة وجرها إلى أتون الصراع والعنف والإرهاب وتعطيل عجلة التنمية فيها. يتم ذلك من خلال ضخ أموال من العملة الصعبة لصالح " الحريزي " و " قمصيت " لشراء ذمم وولاءات أبناء المهرة واستغلال الفقراء والمعتازين وحشدهم في الساحات إلى جانب عدد كبير من حملة الجنسيات الخليجية، لرفع شعارات مناهضة للحكومة الشرعية وللسلطة المحلية بالمهرة ممثلة بـ راجح باكريت محافظ المحافظة، ولتواجد التحالف في المحافظة، في مؤامرة خطيرة تديرها قطر للمهرة عبر موالين لها في المهرة واليمن وبعض الدول الخليجية. وذكرت تقارير إستخباراتية في أوقات سابقة إلى إن المدعو علي سالم الحريزي والمدعو عبود هبود قمصيت " يلتقون باستمرار في مسقط برجال أعمال قطريين وقيادات في الاستخبارات القطرية، لترتيب خطوات تحركهم في المهرة وتأجيج الشارع ضد السلطة المحلية والتحالف، مقابل تقاضيهم أموال طائلة وامتيازات أخرى.. كما أشارت أخبار وتقارير صحفية بأن الحريزي و"قمصيت" ترأسوا وفد لعدد من مشائخ المهرة في وقت سابق لزيارة عبدالملك الحوثي زعيم الحركة الحوثية الشيعية الإنقلابية في مكان إقامته في مران. يذكر بأن كل المنظمين للجنة الإعتصامات هم ممن فقدوا مصالحهم الشخصية في السلطة المحلية بعد أن تمت إقالتهم من مناصبهم نتيجة فسادهم طيلة عقود من الزمن وفشلهم الذريع المشهود، وحصولهم على سيارات ومبالغ كبيرة من " الحريزي " و " قمصيت ".. ومن جانب آخر يتقاضى كل مشارك في الإعتصامات المشبوهة على مبلغ ( 100 ) ريال عماني، مقابل مشاركته وهتافه ورفعه لشعارات قطر التخريبية.
<