هـــــــــام

غريفيث يمنح من الحديدة مليشيا الحوثي الضوء الأخضر لمواصلة قتل اليمنيين .. (تفاصيل)

ل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، خلال زيارته القصيرة إلى مدينة الحديدة، الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، الحديث عن انتهاكات وفظائع مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين. وأصدر غريفيث بياناً صحفياً هزيلاً عقب مغادرته الحديدة، أبدى ترحيبه للاستقبال الذي لاقاه من قبل قيادة المليشيا في الحديدة، ورحب بالدعوات لوقف القتال، معتبراً هذه الدعوة خطوة أساسية لحماية أرواح المدنيين. تناسى المبعوث الأممي ضحايا الألغام والصواريخ الحوثية التي تقضي على حياة العشرات بشكل يومي في الساحل الغربي، وجلهم من النساء والأطفال. وقالت مصادر سياسية لوكالة "خبر"، إن المبعوث الأممي باتت مهمته فقط إنقاذ مليشيا الحوثي الإرهابية، ومنحها وقتاً أطول، يمكنها من إعادة تعيد ترتيب صفوفها وتزويد مقاتليها بالسلاح في مدينة الحديدة، ليمنع عنها هزيمة باتت قاب قوسين أو أدنى عقب وصول قوات المقاومة المشتركة إلى داخل مدينة الحديدة وبات ميناؤها يرى بالعين المجردة. وأوضحت أن الأمم المتحدة تراوغ وتتهرب عن الدور المنوط بها وفقاً لمواثيق تأسيسها، التي أكدت أنه لا يتم الاعتراف بأي جماعة انقلبت على نظام الحكومة بقوة السلاح. وأشارت إلى أن الأمم المتحدة وبعض الدول الغربية، وفي المقدمة منها بريطانيا، تلعب دوراً كبيراً في استمرار مسلسل القتل والتدمير الذي يتعرضه له اليمنيون بشكل يومي من قبل مليشيا الحوثي، من خلال تجاهلها ورفضها توجيه أي إدانة علنية ورسمية ضد هذه المليشيا. واعتبرت المصادر بيان غريفيث لا يعدو عن كونه مجرد نصر إعلامي لوظيفته الجديدة، ورسالة واضحة بأنهم يدعمون المليشيا في استمرار قتلها وتدميرها لليمن. وتزامنت زيارة غريفيث مع إطلاق مليشيا الحوثي صاروخين باليستيين من وسط مدينة الحديدة، دمرتهما الدفاعات الجوية للتحالف العربي باتجاه مديرية الدريهمي، بعد رصدهما واعتراضهما في مناطق خالية دون وقوع خسائر مادية أو إصابات. وأوضحت أن قيام المليشيا بإطلاق صواريخ بالستية بالتزامن مع زيارة غريفيث، كشف أن الأخير منحها ضوءاً أخضر لمواصلة جرائمها في إبادة أبناء الشعب اليمني. وأكدت المصادر أن الدعم الأممي الذي حصلت عليه مليشيا الحوثي، جعلها تواصل وتتمادى في جرائمها بحق اليمنيين، ولن تتوقف تلك الجرائم إلا بالحسم العسكري، وتحرير كافة الأراضي اليمنية من سيطرتها.
<