بمتابعة حثيثة من محافظ محافظة تعز ...نجاح صفقة لتبادل الأسرى بين الجيش الوطني ومليشيات الحوثي

صفقة إتمام تبادل الأسرى بين قوات اللواء 35 مدرع بالجيش الوطني مع مليشيا الحوثي الإنقلابية على مقربة من خطوط التماس بمديرية سامع جنوب تعز . حيث تكللت جهود اللواء 35 مدرع، وبمتابعة حثيثة من محافظ المحافظة أمين أحمد محمود، وبتعاون الوسطاء من قيادات اجتماعية، في إتمام الصفقة التي نتج عنها تبادل 30 أسير من الطرفين، بالإضافة إلى تبادل 18 جثة لشهداء الجيش الوطني وقتلى الحوثيين. وقال العميد ركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع أثناء استقباله صباح اليوم للأسرى : أن قيادة اللواء تحتفل اليوم بخروج عدد 14 أسير من منتسبي اللواء ٣٥ الذين قضوا فترات متفاوته في سجون المليشيات الإنقلابية ، وكذلك تسليم الملشيات سبع جثث ، واستلام اللواء منهم عدد ١١ جثة من شهداء الجيش الوطني. وأضاف الحمادي : أن الصفقة تمت بطريقة سلسة بجهود الاسرى الذي تم الافراج عنهم سابقا ، وبالتنسيق مع بعض الشخصيات الإجتماعية ، وبجهود حثيثه من قبل المحافظ الذي كان له دور كبير في انجاح هذه العملية . وقد حيا العميد الركن عدنان الحمادي جميع الأسرى المحررين من أسر المليشيات الانقلابية، على صمودهم الأسطوري أثناء القتال، وفي سجون المليشيات الانقلابية، كما وجه تحياته وشكره للأخ محافظ محافظة تعز الدكتور أمين أحمد محمود على الجهود الحثيثة التي بذلها من جهته للمساهمة في إنجاح الصفقة . كما شكر الحمادي الأسير السابق سهيل الخرباش الذي سعى بجهد لاتمام الصفقة ، وكذلك القيادات الاجتماعية على رأسهم الشيخ عبد الكريم عبدالرحمن السامعي والذي كان له دورٌ كبير في الوساطة لإتمام هذه الصفقة ، إضافة إلى دور العقيد عبدالكريم السامعي في تأمين الطريق لوفد اللواء أثناء عملية التبادل . ونقل الحمادي للأسرى تحيات الأخ محافظ المحافظة، الذي بدوره قدم هدية شخصية لأسرى اللواء وهي عبارة عن مكافأة رمزية، بمبلغ خمسون ألف ريال، كجزء بسيط من مبادلة الوفاء لأبطال الجيش في جبهات العزة والشرف، وفي سجون المليشيات الانقلابية . معبراً عن استمرار العزم في استعادة اليمن وأبطاله من أسر المليشيات الانقلابية، وحتى تحرير آخر شبر وآخر رجل وامرأة في هذا الوطن. وكان محافظ محافظة تعز الدكتور أمين أحمد محمود، قد أرسل مندوباً عنه لاستقبال الأسرى وتكريمهم أثناء استقبالهم من قبل قائد اللواء 35 مدرع عميد ركن عدنان الحمادي . حيث أكتسب هذه الصفقة أهميتها من كونها نجحت بعد فشل محاولات متكررة لإنجاحها كان آخرها في العام الماضي، غير أن قيادة اللواء 35 مدرع، وبمساندة من المحافظ، استطاعت هذه المرة وبتعاون بعض الوسطاء، إنجاح الصفقة .
<