مشائخ طوق صنعاء يدفعون ثمن خيانتهم لصالح باكرا ..(تفاصيل)

مت مخاوف المليشيا الحوثية من تعرضها للخيانة على يد قبائل طوق صنعاء وخاصة قبائل همدان وبني مطر والحيمتين كما تعرض له الرئيس الراحل علي عبد الله صالح من خيانة من قبائل الطوق ذاتها لصالح المليشيا في ديسمبر 2017م. وكشف أحد ضباط القوات الخاصة من أبناء الحيمة "ليمن الغد" أن المليشيا بدأت تتصرف بريبة تجاه مشائخ القبائل الذين ساندوها في ديسمبر 2017م ضد الرئيس السباق وهم كانوا على مدى 33 سنة مولين له قبل أن يغدروا به بذلك الشكل. وبين أن المواجهات التي تشهدها بعض قبائل الطوق في همدان والحيمتين ستصل إلى بني مطر وسنحان قريبا حيث بدأت المليشيا بفرض مسلحيها ومشرفيها على مشائخ قبائل الحيمتين لفرض مزيدا من التأمين لها في حال تقدمت القوات المشتركة من الحديدة نحو صنعاء وخشية الولاءات المزدوجة لتلك المشائخ التي غدرت بصالح حيث بات من الممكن أن تهرب تلك المشائخ إلى الحديدة أو تنتظر اللحظة الحاسمة لإعلان ولائها لقوات طارق الأمر الذي يشكل مصدر خوف كبير لدى المليشيا الحوثية خصوصا وان نفس الأمر قد حدث في مديرية دمت ومريس بالضالع وأشار إلا أن الأمر بالتخلص من المشائخ بدء فعلا بقيام المشرفين الحوثيين بفرض نقاط ومعسكرات لمسلحي الجماعة في مناطق نفوذ تلك المشائخ ما قاد إلى حدوث مواجهات متفرقة وسقوط قتلى وجرحى من المليشيا وإصرار المليشيا على اعتقال بعض المشائخ تمهيدا لاعتقال جميع المشائخ وتغيرهم ، موكدا أن أمر التخلص من كافة شيوخ القبائل الذين وقفوا مع المليشيا ضد صالح قد صدر على أعلى مستوى داخل الجماعة الانقلابية المدعومة إيرانيا وأن التنفيذ يجري على قدم وساق وكانت مواجهات مسلحة تجددت اليوم بين الحوثيين وشيخ منطقة النعمان ببني نزار التابعة للحيمة الداخلية علي لعزاني بعد وصول حملة حوثية إلى المنطقة لاعتقاله على خلفية مواجهات مشابهه حدثت الأسبوع الماضي
<