في الذكرى الثالثه لاعاده تفعيل الاداره العامه للاحوال المدنيه بــــــــتعـــــــــــز

تحتفل الاداره العامه للاحوال المدنيه بتعز بمرور ثلاثه اعوام على اعاده تفعيلها ابان الحرب الظالمه التي شنتها المليشات الانقلابيه على المدنيه مطلع العام 2015وماتلاها من حصارجائر على المدينه وابناها وتوقف جميع المؤسسات الحكوميه والخدميه عن تقديم خدماتها للمواطنين بسبب تلك الحرب اضافه الى تضرر اغلب تلك المؤسسات والمرافق ونهب محتوياتها وهومااضاف معاناه وفاقم حجم المأساه على ابناء المدينه فلم يبقى في المدينه حتى بصيص امل لعوده الحياه في المدينه فكل مافيها وماحولها اصبح مجرد ذكريات لمدينه كانت امنه مستقره ... الموت استقر في قلب تعز الحالمه وحالات النزوح الجبري والتهجير تزداد يوما بعد اخروتزداد المعاناه في ان ابناء المدينه وخصوصا مننزحوا من منزلهم. ان اغلبهم لايملكون اوراق ثبوتيه تعينهم على اثبات هويتهم وتتضاعف المعاناه اضاعف مضاعفه في سفرهم من مدينتهم الى اقرب المحافظات لهم قربا من الغرب اوالشمال متاملين في حصولهم على وثيقه تعرف بهم ليتمكنوا من خلالها بالتحرك والتنقل والنزوح هربا من شبح الموت المفروض عليها من عصابه الانقلاب اضافه الى دفعهم لمبالغ خياليه مقابل الحصول على وثيقه تعرف بهم اوباابناهم ناهيك عن تكاليف السفر الباهضه ومشقه الطريق .. من هناء جات الفكره بعقل مفكر وهمه مدبر انها فكره كسرالحصار من الداخل الاخ اسكندر المخلافي ظابط امن الاحوال المدنيه سابقا قائد جبهه الثوره كان اول من فتح نافذه امل للحالمه بعدان كانت مظلمه في اعاده تفعيلمؤسسه من اهم المؤسسات الحكوميه الخدميه انها رائعه الحالمه تعز الاداره العامه للاحوال المدنيه بتعـــز اداره لاتبعد عن الاشتباكات حتى امتار كانت من اهم مواقع المقاومه تم الحفاظ عليها وعلى محتوياتها من قائد المواقع فيها ومديرها الحالي المقدم اسكندر المخلافي في نوفمبر من العام 2015لم يجد اسكندر المخلافي ومن كانوا حوله في المكان من مناص لديهم الالتحويل الفكره الى واقع معاش وذلك بكسرالحصار من الداخل وفتح ابواب الاحوال المدنيه من نافذه امل صغيره علها تخفف معاناه ابناء المدينه بحصولهم على اوراق ثبوتيه وتعطيهم بارقه امل في عوده الحياه لمدينتهم وبالفعل رغم خطوره المكان الذي تقع فيه الاداره وانعدام الامكانيات وضعف القدره التشغيليه وبكادراداري لايتعدى اصابع اليد الواحده تحول الحلم والفكره الى حقيقه وبدات الاحوال المدنيه بمزواله عملها تحت اداره مديرها اسكندر المخلافي منذذلك التاريخ رغم ماذكرنا من المعوقات والمخاطر وبالكادر البسيط الا انه كان هناك هم واحد يجمعهم هو النجاح لما بدوها وبالفعل تفانوا بعملهم جميعا وسهروا عليه وكسروا الحصار وحولوا تلك النافذه الصغيره الى بوابه امل توجه المواطنين الى المؤسسه الوحيده التي تعمل في المدينه تزايد الاقبال الجميع يقصد الاداره من المديريات والقرى المجاوره العمل لايتوقف جهود جباره اداره تدار بحنكه وموضوعيه تتعامل مع الواقع تتماشى وطبيعه المرحله الجميع يحصلون على خدمات الاحوال المدنيه وما لم يوجد من تلك الخدمات تم ايجاد البدائل للتعامل بها العمل في تطور النجاحات تتوالى بدات عوده البعض من الموظفين العمل يتوج بعد صبر لعام ونصف ذاق حلاوته مدير الاداره اسكندر المخلافي وكادره البسيط توج العمل في 2/2017بفتح ارتباط الشبكه واصبح باامكان ابناء المدينه المحاصره ان يحصلوا على بطاقه شخصيه اكترونيه بعد توقف دام لعامين كاملين. في ذلك اليرم كانت اداره الاحوال في عرس جماعي لابناء مدينه تعز فقد توافدو بالمئات فرحا وابتهاجا وبغيه حصولهم على البطاقه الالكترونيه تحول الحلم الى حقيقه وبين سطور تلك المرحله الصعبه التى مرت مابين الافتتاح والتتويج روايات وحكايات ومعاناه وبطولات سطرها اسكندر ومن حملوا معه هم ذلك العمل الذي هواليوم كما يراه الجميع انموذج رائع يقتدى به.. عقب قائلا مديرها اسكندر المخلافي لم يكن فضلا منا تفعيل هذا المرفق الحيوي الهام وانما كان واجبا علينا تفعيله واظننا تاخرناقليلا فليعذرنا الجميع ان قصرنا اواهملنا في اعاده الامل الى نفوسكم ابناء مدينتنا الصابرين المرابطين فان قدمنا ماقدمنا فلن يساوي شيا من رباطه جائشكم وصبركم على قذائف الموت وموجه النزوح والتشريد وعلى حصار اطبقته مليشيا الموت على صدوركم ونغصت به حياتكم داخل مدينتكم ان كان هناك من نجاح فما هوالابفضل من الله وعون وتوفيق منه وبصبركم وبجهد من وقفوا لجوارنا واهدي هذا النجاح لكل ابناء مدينتي دون استثناء ولن اوفيكم حق صبركم وان كان من اخفاق فااتمنى العفو من الله والمسامحه منكم ابناء تعز البواسل هناء صوت الحريه والكرامه هنا تعز هنا ابتهالات الشهداء وانات الجرحى وهذا تاج نجاحنا توجناه شهدائنا وجرحانا وابناء مدينتنا الرحمه والخلود للشهداء الشفاء للجرحى النصر ليمننا الحبيب حفظ الله اليمن واهله صادر عن الاداره العامه للاحوال المدنيه م/تعز
<