صحفي موالي للحوثي يهرب من صنعاء ..ويكشف "تفاصيل عن حادثة اطفال الباص في صعدة

الصحفي الموالي لجماعة الحوثي جمال الغراب متابعيه بإدلائه لشهادة تأريخية عن القاتل الحقيقي لأطفال صعدة في التاسع من شهر اغسطس السابق . وقال الغراب في منشورة على صفحته بالفيس بوك والذي تابعه بوابة اليمن الإخبارية ان المتسبب الحقيقي في تلك المجزرة هي جماعة الحوثي. اخواني ، احبتي الاعزاء جميعا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد. انا جمال مقبل الغراب ، رئيس تحرير موقع "الفجر الجديد " الإخباري ، وعضو إتحاد الإعلاميين اليمنيين التابع لجماعة الحوثي ، أنه وبدافع إنساني بحت ، وبراءة للذمة ، وبعد أن خرجت من اليمن إلى الخارج وأمنت على حياتي لم يعد فيه خطورة لاعلن شهادتي واقولها للرأي العام اليمني والدولي حول حادثة استهداف حافلة من قبل طيران التحالف العربي في منطقة "ضحيان " بمحافظة "صعدة "في تاريخ 9 أغسطس المنصرم دون الانحياز لأحد حتى لا نسمح لأي طرف كان ان يستثمر أو يتاجر بدماء فلذات اكبادنا . وشهادتي باختصار كما يلي : اولا: حينما شاهدت وسمعت عن الحادثة في اعلام جماعة الحوثي ، أن طيران التحالف العربي استهدف حافلة تقل عشرات الأطفال في ضحيان بصعدة ساءني كغيري من ألاف اليمنيين هذه الحادثة، لاسيما وقد ظهر الكثير من اليمنيين ليبرروا هذا القصف مادفعني أن أقوم بزيارة إلى مسرح الحادثة ضمن وفد إعلامي وحقوقي تابع للحوثيين و على رأسهم نائب وزير الإعلام في حكومة صنعاء الاستاذ " هاشم شرف الدين " كما توضحه الصور ، للاطلاع على الحادثة لكنني وهذة شهادة أقدمها للتاريخ وجدت غير ما روج له اعلام جماعة الحوثي ،حيث ولاكثر من ساعتين وانا اتحري واجمع معلومات موثقة بالصور ، ومن خلال شهادات الكثير من الأهالي وشهود العيان وأصحاب المحلات المجاورة تأكد لي أن الحافلة كانت تقل مجموعة من القيادات التابعة لجماعة الحوثي، و على رأسهم " صلاح فايق ،محمد السبعين ، ويحيى البشيري " الذين لقوا مصرعهم في الغارة ، وهذه المعلومات هي نفسها سبق وأن أكدها أيضا الكثير من الزملاء وعلى رأسهم الصحفية سامية الاغبري في حينة ويمكن لأي شخص الرجوع إلى صفحتها. ثانيا : ،هذا لا يعني أني ابرر للتحالف العربي أن يستهدف هذه القيادات الحوثية التي كانت في الحافلة داخل سوق شعبي وهذا ما ذهبت آلية لجنة تقييم الحوادث بخطأ التحالف العربي في توقيت الضربة ، ولمزيد من التفاصيل سأقوم بنشر تقرير معزز بالصور والشهادات في وقت لاحق براءة للذمة كما اسلفت . لهذا فإني ادعوا المنظمات الدولية المهتمة في هذا الشأن، إلى التحري في جمع المعلومات من مصادر مستقلة لا تتبع الأطراف المتصارعة حتى يتبين للشعب اليمني والرأي العام المحلي والخارجي من هو المجرم الحقيقي الذي ينتهك القوانين الدولية ويمارس جرائم بشعة بحق الطفولة في اليمن، ليتم محاسبته ، مؤكدا في ذات الوقت أن لدى الاستعداد الكامل لأن أقول شهادتي أمام أي منظمة عالمية ترغب في ذلك وعلى رأسهم لجنة خبراء الأمم المتحدة برئاسة الاستاذ كمال الجندوبي ومنظمة هيومن رايتس ووتش . واخيرا أطالب الجميع ان لا ينجروا وراء ما تروجه جماعة الحوثي من أخبار كاذبة و مفبركة، حول احترامهم للحقوق المدنية، فجرائم هذه الجماعة بحق المدنيين بعدد الحجر والشجر ، وماظهر منها ماهو إلا غيض من فيض . والله ولي الهداية والتوفيق .
<