أحد أكبر قبائل «طوق صنعاء» تعلن موقفا موحدا من «الحوثي» وتوجه رسالة هامة لـ«التحالف»

قبائل خولان السبع (شرقي العاصمة صنعاء)، الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول 2018م، مؤتمرا جامعا لخولان الطيال، للوقوف على الأحداث والتطورات الجارية في الساحة اليمنية واستمرار المعركة الوطنية ضد قوى الشر والانقلاب. وقال بيان صادر عن المؤتمر، وصل «مأرب برس»، نسخة منه، ان المؤتمرون أقروا عدد من التوصيات، مجددين التأييد والمساندة لكل الجهود الوطنية التي تبذلها القيادة الشرعية، بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي. ودعت قبائل خولان إلى «رفد ودعم الجبهات، وتوفير الامكانات اللازمة والكافية لاستكمال معركة التحرير»، مؤكدة على ضرورة «مواصلة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية وفق أسس وطنية وعلمية باعتبارها الضامن الوحيد لأمن واستقرار ومستقبل اليمن». وأكدت القبيلة، بحسب البيان، انها «ستظل بكل امكاناتها ورجالها دعما وسندا لجهود القيادة الشرعية، ووقوفها إلى جانب المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة في هذه المعركة المفروضة على شعبنا مهما كلف ذلك من تضحيات». وطالب مؤتمر قبائل خولان الجهات المعنية في الدولة والتحالف العربي بـ«توفير المزيد من الدعم والامكانات اللازمة لتمكين خولان من المساهمة بفاعلية أكبر في معركة التحرير ومشروع البناء، بما يتناسب مع حجم وأهمية القبيلة وموقعها الجغرافي والسكاني والتي تمثل نسبة ثلث مديريات صنعاء وثلث مديريات مأرب». كما طالبت باستيعاب أبنائها في الكليات العسكرية والمدنية، وفي مختلف مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، وتذليل الصعاب لتنظيم أبنائها المقاتلين في ألوية وكتائب عسكرية، وبما يتناسب مع حجم وأهمية ودور قبائلها السبع في مختلف المنعطفات التاريخية الوطنية. وأوصى المؤتمرون القيادة الشرعية والتحالف باستقبال القادة المنشقين عن الحوثي والملتحقين بصفوف الشرعية، وتفعيل دورهم من خلال تهيئة الظروف وتشكيل لجان تنسيق لكل الفئات وبما يراكم الجهود ويعزز الاستقطاب والحشد لصف الشرعية. وناشد مؤتمر خولان الدولة والحكومة الشرعية والتحالف بالاهتمام بتحمل المسؤولية تجاه المناطق المحررة ومناطق المواجهات، التي دمرت منازلها وهجر ابنائها، كـ«بني جبر»، لتكون نموذجا من خلال الاهتمام والرعاية للنازحين والمهجرين من بيوتهم، وايجاد الايواء والغذاء للمتضررين وبما يليق بتضحيات القبيلة وابنائها.
<