منظمة كير تصدر توضيحا حول توزيع الإغاثة بمديرتي القاهرة والمظفر بمدينة تعز

أوضح مدير فرع مكتب منظمة كير بمحافظتي تعز وإب عبدالحكيم شمسان بأن المعايير تم وضعها من قبل برنامج الغذاء العالمي وليس من منظمة كير والتي عملت على إحداث ضجة اعلامية وردود محرضة على منظمة كير والعاملين فيها في وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها ومن كان على المنظمة الا التوضيح للجميع بعد كثرة اللغط الموجود وكثرة الإستفسارات حول المعايير وسقوط اعداد كبيرة من المستفيدين من تلك المساعدات في وقت سابق .

وحصل الشاهد نيوز على نسخة من التوضيح الذي يؤكد فيه مدير المنظمة بمحافظتي تعز واب بأن منظمة كير ليس الا شريكا ببرنامج الغذاء العالمي مهمتها التسجيل والتوزيع وأنه تم عقد لقاءات تشاورية مع من رشحتهم السلطة المحلية والشخصيات الإجتماعية للمنظمة في تشكيل لجان المساعدات الغذائية من أشخاص في المجتمع وهم من قاموا بعملية التسجيل الأولية للمستفيدين في مناطقهم وتسليم المنظمة تلك الكشوفات .

وفيما يتعلق بالزيادة والنقصان في حصة التوزيع فقد أوضح بانها من صلاحيات برنامج الغذاء العالمي ، وأن الجهة الوحيدة التي يمكنها مطالبة البرنامج بزيادة عدد السلل الغذائية هي السلطة المحلية إن كان هناك احتياج مشيرا بأنه تم ابلاغ برنامج الغذاء العالمي بزيادة الإحتياج للمديريتين .

وأضاف شمسان بأن حصة المديريتين لشهر سبتمبرالذي تم توزيعها 22662 سلة غذائية تم اعتمادها من برنامج الغذاء العالمي موزعة بين مديريتي القاهرة والمظفر حيث حصلت مديرية القاهرة على 9949 سلة غذائية وحصلت مديرية المظفر 12713 سلة غذائية .

وأشارمدير فرع المنظمة بأن بعض الحارات لم تقوم بتسليم قوائم المستفيدين لشهر سبتمبر لذلك لم يكتمل العدد المخصص لها ومن تلك المناطق الضربة والنسيرية والدحي والمحروقات والضبوعة العليا والسفلى والإخوة والمسبح الأسفل .

كما أكد شمسان بأنه سيتم صرف27203 سلة غذائية في شهر اكتوبر الجاري وهي الحصة الإجمالية المعتمدة للمديريتين منها 15825 لمديرية المظفر و11378 لمديرية القاهرة  .

وتطرق مدير فرع المنظمة بأن مديريتي القاهرة والمظفر كانت تحصلان في السابق على 53730 سلة غذائية بصورة شهرية والتي كانت توزع عبر منظمات أخرى وتم تقليص هذا العدد من قبل برنامج الغذاء العالمي لتصبح 27203 سلة فقط .

واختتم شمسان بالقول بأن منظمة كير والعاملين فيها تتعرض لحملة تحريض فان ذلك لايخدم أحد بقدر ما يسيئ للجميع ولعملية توزيع المساعدات التي ستجعل منظمات أخرى مستقبلا تحجم عن التدخل لمساعدة المحتاجين حد قوله .

<