السعودية تخرج عن صمتها و تفتح النار على "مسئول سابق في الشرعية" لهذا السبب

قالت وسائل اعلام سعودية اليوم الجمعة 5 اكتوبر /تشرين الاول 2018م ان قوات التحالف في اليمن احكمت قبضتها على المهربين للأسلحة غير المشروعة والمخدرات إلى الداخل اليمني، ما اثار حفيظة مسئول محلي سابق في المهرة (اقصى شرق اليمن).

 وذكرت تلك الوسائل -بحسب ما رصده مأرب برس- ان التحالف قطع كافة الطرق والوسائل عليهم، مما أثار أهم المستفيدين من تلك الطرق المهددة لاستقرار أمن الشعب اليمني، وعلى رأسهم الوكيل الأول لمحافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي.

وسعى الحريزي - بحسب الاعلام السعودي- خلال الفترة الماضية إلى إثارة الرأي اليمني ضد نجاحات العمليات العسكرية في الداخل اليمني في محاولة لاستغلال الأحداث للعودة من جديد لما كان عليه سابقاً من تهريب الأسلحة في منطقتي حوف وميناء الغيظة في محافظة المهرة.

وهاجم الاعلام السعودي الحريزي وقال انه أحد أقطاب تهريب السلاح والمخدرات في محافظة المهرة، وكان من الطبيعي أن يكون على رأس الاعتصام المطالب برحيل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، بعد أن أغلقت معظم المنافذ التي كانت يستخدمها لتهريب السلاح والمخدرات للميليشيات الحوثية الإيرانية، وذلك بعد أن تضررت مصالحه وأغلقت التجارة الممنوعة التي يديرها وتدر عليه أرباحا طائلة، غير آبه بما تسببه مثل هذه النشاطات من أضرار على المجتمع ومستقبله.

ونسب «موقع قناة العربية» الى العديد من الصحف اليمنية -دون تسميتها- بانها سبق ان كشفت عن أن وكيل أول محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي يدير شبكات تهريب أسلحة وأموال غير مشروعة ومخدرات، مستعيناً بشبكات تهريب منظمة ومحترفة من خلال نقطتين داخل محافظة المهرة والمتمثلة في منطقة (حوف) والمخصصة لتهريب الأسلحة والمعدات والخبراء، فيما تعد النقطة الثانية ميناء (الغيظة) لتهريب الأسلحة والأموال للحوثيين عبر قوارب صيد صغيرة.

وأكدت نفس الصحف اليمنية أن الحريزي سبق أن ضبطت له الكثير من عمليات التهريب قادمة من المهرة باتجاه المحافظات الشمالية، مبينين أنه في السابق كان يحول مكتبه في مقر المحافظة لتقسيم أرباح عملياتهم غير نظامية من جراء التهريب.

ويدير الحريزي عمليات التهريب الإيرانية عبر قوارب صيد صغيره خشبية لتجنب قصف طيران التحالف، لترسو في منطقه بين (نشطون) و (الغيظة) وبين (قشن) و (حصوين) بمحافظة المهرة، ثم يتم نقلها عبر شبكة من عصابات التهريب عبر الصحراء إلى محافظة حضرموت، ومنها إلى محافظة الجوف، حيث تسلك الشاحنات طرقاً ترابية خوفاً من استهدافها من طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن.

مهرب سلاح يدافع عن الوطنية

ويتابع موقع قناة العربية : "من سخرية الأقدار أن يتحول مهرب السلاح والمخدرات إلى مدافع عن الوطنية، التي هو بعيد عنها سعيا لتحقيق مكاسب شخصية تعود له بأرباح ملطخة بدماء الأبرياء جراء ما تخلفه تجارته الممنوعة من المآسي على المجتمع سواء بوصول الأسلحة إلى أيدي الميليشيات الحوثية الإيرانية أو المخدرات التي تفتك بشباب اليمن".

ولم يتسنى لمأرب برس ، الحصول على تعليق او رد من الحريزي ، الذي يتواجد في المهرة، او احد المقربين منه.

*نفي سابق 

وفي السابع والعشرين من سبتمبر الفائت كان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد ركن تركي المالكي، اكد "عدم صحة ما تناقلته وسائل الإعلام المغرضة والمضللة عن إصدار مذكرة توقيف بحق وكيل أول محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي، ولم يستبعد أن تكون التصرفات الصادرة عن الحريزي لأجل الحصول على مكاسب اجتماعية وسياسية".

وقال المالكي وقتها، إن ما تم تداوله ببعض وسائل الإعلام الذي وصفها بالمغرضة والمضللة، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي من إصدار مذكرة توقيف بحق علي سالم الحريزي من قيادة القوات المشتركة عارٍ من الصحة.

وأكد المالكي أن التحالف لم يعط الأوامر أو الإيعاز بذلك، وأن مثل هذه الأمور من اختصاص الجهات الرسمية بالجمهورية اليمنية ممثلة بالسلطة المحلية والأجهزة الأمنية.

وشدد العقيد المالكي على أن للتحالف أهدافا من أجلها بدأت عملية "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، وهي الأولوية لقيادة القوات المشتركة للتحالف والمتمثلة بتحرير الأراضي اليمنية، وإعادة الشرعية للحكومة، وإعادة الأمن والاستقرار للمناطق المحررة، والإسهام في المشاريع التنموية في كافة المحافظات اليمنية.

<