انتصرت حكومة بن دغر.. وسقط "انتقالي" الزبيدي وبن بريك

اعت الحكومة الشرعية بتوجيهات من فخامة الرئيس هادي ومتابعة مباشرة من رئيس مجلس الوزراء الدكتور بن دغر، حشد أبناء العاصمة المؤقتة عدن خلفها، مع كل "فقاعة" يعلنها ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" والذي يتزعمه قيادات أُقيلت لفشلها وتورطها بصفقات فساد. ومن منظور بسيط جدا وكما يظهر في الصورتين المرفقة، خلقت الحكومة حالة من التأييد الواسع لجهودها في تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، رغم قلة الإمكانيات المتاحة والصعوبات اللامتناهية التي أفرزها انقلاب مليشيا الحوثي على الشرعية في سبتمبر 2014. يقابلها وفقا لمتابعة "الأحرار نت"، تحركات مضادة وممارسات لا مسؤولة بين الحين والآخر لمجلس "عيدروس وبن بريك" لعرقلة جهود الحكومة وبذل أقصى الطاقات لبث نوع من الارتباك لا فائدة منه سوى مضاعفة معاناة أبناء عدن والمحافظات المجاورة لها. وعلى سبيل المثال لا الحصر، توضح الصورة الأولى سير العمل في مشروع استبدال الأنبوب الممتد من مصفاة عدن إلى محطتي الحسوة والمنصورة لتوليد الطاقة الكهربائية، والذي مولته الحكومة بتكلفة بلغت 2 مليار ريال، حيث سيوفر مبالغ مالية كبيرة كانت تصرف على عملية النقل البري. بينما توضح الصورة الثانية، إيعاز "الانتقالي" لعناصر مسحلة تابعة له، بقطع الطرقات الرئيسية في عدن لشل حركة السير وتعطيل الحياة العامة، في تصرف مليشاوي تصدى له أبناء المدينة، كما كان وعيهم عامل أساسي في فشل كل مخطط يقوده المجلس يكرر من خلاله سيناريوا سقوط العاصمة صنعاء بيد مليشيا الحوثي الانقلابية. سقوط بدون ضجيج وسقط "الانتقالي" ببيانه الانقلابي الأخير ضد الحكومة الشرعية، في الماء دون أن تحدث الضجة التي تمناها، وفق مراقبون تحدثوا مع "الأحرار نت". وقالوا بأن بيان "الانتقالي" مر مرور الخبر الثانوي الذي لا أحد يتوقف عنده باعتباره أحد بياناته المعروفة والتي تهدف لابتزازات سياسية لا دخل لها بمطالب المواطنين في الجنوب بشكل عام وفي عدن بشكل خاص، وأشاروا إلى أن المجلس والذي يترأسه قيادات أقالها الرئيس هادي لفشلها، يفتقر لأبسط أبجديات العمل السياسي وينطلق من زاوية مليشاوية اعتاد عليها لتحقيق أجندات وضع عليها أبناء عدن عشرات علامات الاستفهام. وأضافوا بأن "الانتقالي" الذي لم يجد الحظوة التي كان يحلم بها سابقا، انبرى اليوم يكشف حقيقة فشله الذريع وتسببه في معاناة أبناء عدن عبر تكتلات مسلحة لا تخضع لسلطة الحكومة الشرعية. وأكدوا بأن تصريحاته النارية وبياناته المتعددة ما عادت تستقطب اهتمام الراي العام، وقوبلت طلعاته الإعلامية بالكثير من اللامبالاة وبعدم الإكتراث تماما من الشارع الجنوبي الذي ساده اقتناع بأن وجود "الانتقالي" من عدمه لن يحقق أي إضافة. 80% وأكثر ويصر "الانتقالي" في العاصمة المؤقتة عدن على فقدان كثير من مناصريه وذلك ببياناته الانقلابية وممارسته وتبنيه لأعمال تخريبية فوضوية تهدف لعرقلة جهود الحكومة الشرعية في تطبيع الأوضاع في عدن وبقية والمناطق المحررة. ومن يوم لآخر تتلاشى شعبية "الانتقالي" وهي شعبية ضئيلة بحسب سكان محليون، بعد كل صورة واضحة يُظهر فيها المجلس حقيقة أهدافه البعيدة عن أي حقوق جنوبية مفقودة يتغنى بها إعلامه ليل نهار. وأضاف السكان في أحاديث متطابقة مع "الأحرار نت" أن المجلس مع بداية تكوينه كسب شعبية لا بأس بها، لكن سرعان ما ذابت في دهاليز الأحداث الماضية والتي برهنت لأبناء الجنوب انحراف البوصلة من عامل بناء وتنمية إلى عامل خراب ودمار لا يقبل به أحد. وعند سؤالهم عن النسبة التقريبية التي فقدها "الانتقالي" من شعبيته هذه، أكد السكان بأن أدق نسبة يمكن البناية عليها من خلال رأي الشارع هي أنه فقد أكثر من 80 % من شعبية هي في الأصل ضئيلة جدا. وكشفوا عن أسباب فقدانه لهذه النسبة، والتي تفاوتت مابين حروب وأحداث عبثية تسببت في إراقة دماء الكثير من أبناء عدن، ووقوفه وراء تعطيل موانئ المدينة ومطارها، مرورا بفرضه إتاوات غير قانونية على ناقلات النفط، وثبوت تورطه في انهيار العملة، وأخيرا وليس آخرا ممارسته أعمال التقطع وشل حركة السير ومنع استمرار العملية التعليمة، وتخريب محطات الكهرباء، إلى جانب انتهاجه لأعمال انقلابية لا تختلف عن انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
<